اختار اللونين الأبيض والأسود في جميع لوحاته ليعبر بها عن أفريقيا وعن ضيائها مما جعلنا نشاهد أساطير أفريقيا وأحاجيها في لوحاته، بهذه الكلمات بدأ القنصل السوداني في جدة خالد الترس حديثه لـ»مكة» أثناء افتتاحه المعرض الشخصي للفنان التشكيلي السوداني عجيب يوسف مساء الخميس الماضي.
وكانت صالة داما آرت بجدة قد شهدت افتتاح معرضه الذي حمل عنوان «ذاكرة أفريقيا» كختام لعامها الفني، وسط أجواء أفريقية توجت بالموسيقى التي قال عنها عجيب بأنها تشعره بأنه في السودان في هذه اللحظة.
لوحات الفنان التي كان يتقاسمها اللونان الأسود والأبيض، قسمت لرباعيات، كل أربع لوحات عنونت باسم رواية من الإرث الأفريقي، إذ أوضح عجيب أن هذه المسميات من روايات لها وزنها في تاريخ أفريقيا الأدبي وأن ما قام به هو نوع من حفظ الجميل لهذا التاريخ.
ووفقا لعجيب الذي أكد أن اللوحات ليست مستوحاة من الروايات فقط وإنما من إرث أفريقيا الأكبر الذي يضم التاريخ الأدبي العربي والأفريقي، فإن الزائر للمعرض يشاهد ذاكرة أفريقيا ويسمع موسيقاها ويتعرف على إرثها الثقافي.
وحول الإقبال الذي أصبحت تجده المعارض الفنية بين المشرف العام على صالة داما آرت أحمد حسين أنه سعيد بذلك، مؤكدا أن الصالة شهدت في الفترة الماضية نقلة نوعية في الجمهور الذي تحول من كونه نخبويا مهتما بالفن فقط إلى جمهور شعبي جاء ليتعرف ويشارك ويسأل ويقتني اللوحات.
الإرث الأفريقي
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
