إنهم مجموعة من الشباب عشقوا هواية التزلج أرادوا ممارستها في كل مكان وإن أثاروا استغراب المارة، على الكورنيش وداخل المولات التجارية وفي كل مكان يمكنهم تحريك عجلاتهم الصغيرة عليه، سواء كانت أسفل ألواح خشبية أو أحذية.
حبهم لهوايتهم دفعهم لتنظيم البطولات والمشاركة في العديد من الفعاليات الاجتماعية بمجهودهم الفردي، ورغم العديد من العقبات التي تواجههم، إلا أن عزيمتهم لم تفتر في سبيل تحقيق حلمهم بتقنين رياضتهم والاعتراف بها ورعايتها على المستوى الرسمي.
اعتبر عاطف ساب، المسؤول عن المبادرة والفريق الشبابي «إكس ويلز» الذي بدأ نشاطه في 2006، لتشجيع رياضة التزلج أن عدم وجود دعم مادي رغم ما تلاقيه هذه الرياضة من قبول في الأوساط الشبابية عامل سلبي، لكنه لن يوقف الشباب عن ممارسة هوايتهم والسعي إلى المزيد من التقنين.
وكانت مبادرة إكس ويلز بدأت في تنظيم بطولاتها من خلال التجمعات الشبابية في الكورنيش، وشهدتها شخصيات رياضية فاعلة في مقدمتها الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير نواف بن فيصل.
وأوضح ساب أن الفريق كان قد تم ترشيحه لجائزة وزارة الصحة بين أفضل 15 مشروعا في الصحة، إلا أن «صغر سننا وقلة خبرتنا حينها، بالإضافة للمنافسة القوية، لم تخدمنا في الحصول على دعم للمشروع في ذلك الوقت.
وبين ساب أن موارد الدخل التي يعتمد عليها الفريق حالياً تقوم على الرعاية الإعلامية، أما عن تدريب الشباب الراغبين في ممارسة رياضة التزلج، فليس هناك مكان نظامي لممارسة الرياضة والتدرب عليها ولكن يتم تدريب الشباب في الأماكن المفتوحة مثل الكورنيش أو المولات التجارية.
وعن تبني رعاية الشباب لهذه الرياضة أوضح ساب أنه في بداية 2014 استحدثت الرئاسة إدارة جديدة لإحصاء الرياضات التي لا تقع تحت مظلة اتحادات رياضية، إلا أن ضم هذه الرياضة يحتاج، لمعرفة مدى انتشارها والتكلفة المالية لها، وهو أمر بحسب علمي تحت الدراسة، وهو ما نحاول في إكس ويلز العمل عليه، عبر سلسلة استبيانات، تحدد مدى انتشارها.
وقال ساب أفضل مكان حالياً لممارسة التزلج هو المولات التجارية.
وعن المنافسات، قال: لدينا تصور للمساحة التي نحتاجها لإقامة بطولات التزلج، كون هذه الرياضة مقسمة على سبع فئات، منها لعب كرة التزلج، ورغم ارتفاع تكلفة المولات، بالإضافة إلى أنها لا تقدم المساحة الكبيرة التي تحتاجها رياضة التزلج، إلا أن الوقاع يفرض علينا اختيارها لأنه ليس أمامنا بديل آخر.
وبين أن الفريق توجه حاليا لحاضنات الأعمال للقيام بعمل دراسة جدوى اقتصادية لنفقات الفريق وممارسة الرياضة.
وحول خطورة رياضة التزلج أوضح ساب أن هذه الرياضة آمنة جداً؛ عكس ما يُشاع عنها، بل هي أفضل من كرة القدم التي تشكل خطورة، كون اللاعب، يدخل في مواجهة مباشرة مع أحد عشر لاعبا، واصفاً رياضة التزلج بأنها رياضة فردية.
وفيما إذا كانت هناك نية لدى فريق إكس ويلز للتوجه لرجال الأعمال لإقامة منشآت لرياضة التزلج أوضح ساب أن تركيز رجال الأعمال غالباً ما يكون على الجانب المادي الذي يعتمد في هذه الرياضة على أسعار التذاكر وهو أمر لا يمكن مقارنته مع نسبة الإقبال حتى الآن، الأمر الذي يحملنا على نشر الوعي حول هذه الرياضة أولا.
وختم ساب حديثه عن جهود الفريق بالقول توجهنا لرعاية الشباب ولم نتلق ردا لإيجاد مكان لممارسة رياضة التزلج حتى الآن.
إكس ويلز
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
