لو أطال الله في عمري فإن “عشقي” ولا أقول حبي للوحدة سيكون ويستمر بإذن الله حتى وأنا في طريقي إلى مقبرة أمنا السيدة خديجة بنت خويلد رحمها الله!
طال بقائي على قيد الحياة وعلى أرض الحرم أو قصر فستظل الوحدة بلونيها الأحمر القاني والأبيض الفاتح معشعشة في كل خلية بجسدي الذي صدأ بل واهترأ وهزل!
لذا فإنني أرجو من الواجب أن أرفع عمامتي المكاوية وأحني قامتي “العجوز” لابن مكة السيد الذي لم أره وجها لوجه مطلقا في حياتي ولم يسعدني الحظ إلا مرة واحدة بلقاء هاتفي معه بمناسبة فوز وحداوي خارج العاصمة المقدسة، إنه الزويهري الذي ولد بمكة وجاء لنجدة معشوقة كل وحداوي “قح” شرب من ماء زمزم فارتوى وفتح الله بصيرته لإسعاد أبناء أم القرى الكاظمين الآلام بسبب أوضاع فريق الوحدة في كرة القدم، الفريق الذي أسسه أهالي أم القرى باسم غير اسمه الحالي، وعندما دخل الملك عبدالعزيز الحجاز وطاف ببيت الله الحرام، اجتمع الكبار من “المكاكوة” في منزل إحدى الأسر “القح” وقرروا كما قال العم إبراهيم فودة رئيس بل أول رئيس لنادي مكة الأدبي تغيير الاسم القديم ليتناسب مع العهد السعودي الجديد وهو الوحدة.
ويعنون وحدة شرق المملكة ووسطها وجنوبها وشمالها وحجازها ونجدها، الوحدة التي أسسها الملك عبدالعزيز رحمه الله، والتي ستظل بإذن الله وحدة قوية ومتماسكة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
أدام الله علينا وحدة الملك عبدالعزيز وأكرم الله وفادته في جنة الفردوس بإذنه عز وجل! آمين يا رب العالمين!
ريحنا وجيب العيد
أرجو بل أتوسل لأخي وصديقي الحارس العملاق الذي شرفنا في دورتين خليجيتين بحصوله على لقب أفضل حارس، أتوسل وأستعطف أحمد عيد أن يستقيل حتى لا يذهب قبل الأوان، ومبكرا إلى مقابر أمنا حواء بجدة، فلن يتركه دعاة التفرقة في راحة بال وستستمر الدسائس والتكتيكات التي يقوم بها أركان المجموعة إياها القليلة في العدد والكثيرة في الأفعال.
صدقني أنك لن تنجو يا أحمد وسيظلون يلاحقونك حتى الموت، فابتعد بكبرياء فأنت لا تتقاضى راتبا تعيش عليه من اتحاد كرة القدم، فحالتك الاجتماعية مستورة ولله الحمد.
لن تجد إلا الغمز واللمز من أشخاص لا تهمهم مصلحة كرة بلادهم بقدر ما يهمهم اعتلاء المناصب والظهور في الإعلام.
استقيل يا أخي أحمد وسيظل اسمك لامعا ومضيئا في المجتمع السعودي النبيل والشريف والمترفع عن الصغائر، ودعك من مكائد التفرقة النتنة وسيأتي اليوم القريب الذي سيعرف الناس كل الناس مقدارك.
وحسبك وحسبنا الله ونعم الوكيل، والله معك يا أحمد يا عيد!