بدأ آلاف المتظاهرين التايلانديين أمس “المعركة النهائية” ضد الحكومة حيث سقط جرحى بهجوم فاشل على مبنى للشرطة.وأكد المسؤول الأمني لدى الحكومة الانتقالية بارادورن باتاناتابوت استخدام مدافع المياه وإطلاق عبوة غاز مسيل للدموع.والمجموعة التي حاولت دخول المبنى المحصن كانت بقيادة راهب بوذي برز في الأشهر الماضية لمواقفه المتشددة.كما استهدف متظاهرون آخرون قنوات تلفزيونية حيث دخل بعضهم بلا عنف لردهة مبنى القناة التاسعة الرسمية دون اضطراب في بث القناة.وبدأ المتظاهرون حملتهم بمواجهة حكومة أضعفتها إقالة رئيس الوزراء ينجلوك شيناواترا الأربعاء.وقال سوثيب ثوغسوبان أحد قادة المتظاهرين “أدعو أصحاب السلطة للتعاون معنا والتخلص من بقايا تاكسين” فيما كان أنصاره ينصبون الحواجز.وما زال المتظاهرون الذين نزلوا إلى الشوارع منذ 6 أشهر يطالبون بإقالة الحكومة لإنشاء “مجلس شعب” يتولى “إصلاح” النظام.ويعتبر المتظاهرون أن النظام ينخره الفساد بسبب سنوات من الحكومات المؤيدة لتاكسين شيناواترا، شقيق ينجلوك التي أقيلت الأربعاء.
تايلاند.. المعارضة تشن المعركة النهائية ضد الحكومة
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
