شدد الأمين العام للاتحاد الدولي لكرة القدم جيروم فالك على أن الفيفا “قام بكل ما في وسعه” كي تكون كأس العالم 2014 حفلة استثنائية”.
وقبل شهر على انطلاق ضربة البداية شرح الرجل القوي في الاتحاد الدولي آخر استعدادات المنظمة الدولية لاستضافة الحدث الكبير لمجموعة من الصحافيين.
وعن الشعور بالطوارئ قبل انطلاق الحدث، قال: “لن أستخدم هذه الكلمات، هناك أمور لم تنته بعد، سنعمل عليها قبل المباراة الافتتاحية.
لن أقول إنها ليست جاهزة، لكن لم تنته بعد.
لا أتحدث عن الملاعب بحد ذاتها، ولو أنه لم يتم تركيب المقاعد في بعضها، بل عن بعض التركيبات الموقتة.
سنحصل على الملاعب في 21 مايو ما يعني أننا سندخل في مرحلة الاستخدام الحصري”.
وفيما يخص ملعب الافتتاح في ساو باولو، أضاف: “لست قلقا كثيرا لهذه الدرجة، لأنه ملعب يخص فريقا لكرة القدم، وهو من أكبر الأندية في العالم من ناحية المشجعين.
قلقي الرئيس يكمن في إنهاء كل المرافق الموقتة.
هذه مهمتنا الرئيسة في الأيام المقبلة.
الاهتمام بهذه المباراة يضاهي النهائي، ويتخطى ربما كل المباريات الافتتاحية في كؤوس العالم السابقة، خصوصا أن المواجهة على البرازيل لن تكون سهلة أمام كرواتيا”.
ورأى فالك أن المونديال المقبل حقق النجاح الأكبر حتى الآن في بيع التذاكر، لكنه شدد على أن فيفا ليس مسؤولا عن تأخر الأعمال في المدن أو عن سرقات محتملة يمكن أن تحصل.
وعن تخوفه من حصول تحركات اجتماعية على غرار كأس القارات العام الماضي، قال فالك: “البرازيل بلد كبير فيه مشكلات اجتماعية تقوم الحكومة بخطوات متعددة لمكافحتها.
كأس العالم ليست وسيلة لحل أو خلق المشكلات، بل وسيلة للحكومة لترفع عدد الاستثمارات في فترة قصيرة لم تكن لتحصل من دون المونديال أو الألعاب الأولمبية.
الناس التي نزلت إلى الشارع العام الماضي لم تكن تعترض على المونديال بشكل عام.
مشكلات البرازيل في 2013 تشبه مشكلات 2014، وأسباب النزول إلى الشارع لم تتغير.
لكن لا يمكن تخيل عدم نشوء مظاهرات في أي بلد في العالم تستعمل كأس العالم كمنصة لها”.
وأوضح “لا أشعر بالذنب لأي استخدام للمال العام من قبل فيفا كان يمكن استثماره في التربية أو أي شيء آخر.
عندما ترشحت البرازيل كان لديها ميزانية محددة، وجزء كبير من الأموال استثمر في البنى التحتية وسيبقى بتصرف البرازيليين.
الأمر الوحيد الذي يمكن المناقشة فيه هو لماذا عليهم وحدهم تحمل نفقات البنى التحتية الموقتة المستخدمة فقط في كأس العالم.
لكنهم هم من وقعوا، وهذا جزء من الترشح.
وهذا ما يمكن مراجعته في النسخ المقبلة من كأس العالم”.
الرجل الثاني في فيفا: نخطط لأن يكون مونديال البرازيل استثنائيا
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
