شهدت بعض الملاعب البلدية في أحياء العوالي والعزيزية والشرائع ارتفاعا وتجمعا لمنسوب المياه تجاوز الـ40 سنتمترا، شامل أكثر من نصف المساحات، ما اضطر أطفال الحي وشبابه إلى البحث عن بدائل في إجازة نهاية الأسبوع التي اعتادوا على استغلالها وقضائها في أروقة تلك الملاعب، كونها المتنفس الشبابي الوحيد في المنطقة.
وأكد الشاب إبراهيم المنعمي أن تلك الملاعب شهدت في الآونة الأخيرة إهمالا من حيث الإنارة والصيانة، إضافة إلى أن دور معالجتها عادة يترك للشمس التي تجفف الموقع، بينما تبقى التشققات والتصدعات دون أي صيانة أو متابعة من أي جهة من الجهات المسؤولة، فيما طالب زميله محمد الشاكري أن لا تكتفي أمانة العاصمة بإنشاء المرافق وتركها دون متابعة أو صيانة، مؤكدا ضرورة متابعة المرافق الحكومية والتي يستفيد منها الشباب وذووهم كالملاعب والحدائق، لا فتا إلى أن الصيانة أهم من الإنشاء، معللا ذلك بأن الصيانة والمتابعة هي التي تضمن استمرارية المشاريع وخدمتها للمجتمع على المدى البعيد.
وفي السياق ذاته يقول المواطن خالد الأسمري إننا نضطر كثيرا لصيانة بعض المرافق الحكومية على حسابنا الخاص، رغم قلة إمكاناتنا وضعفها مقابل إمكانات الأمانة، مطالبا بصيانة المرافق التي تجمع الشباب، خوفا من اضطرارهم لإيجاد بدائل أخرى كالمقاهي والتجمعات المشبوهة التي تشكل خطرا عليهم وعلى مجتمعهم.
وأوضح مدير إدارة النشر والإعلام بأمانة العاصمة المقدسة أسامة زيتوني لـ»مكة» بأن جميع المرافق التابعة لأمانة العاصمة المقدسة ستشهد اهتماما ورصدا خاصا من الإدارات المختصة بها لإجراء أعمال الصيانة على كل ما يحتاج إلى ذلك.
شباب مكة يشكون غرق ملاعبهم
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
