اشتكى عدد من أهالي مخططات الشرائع من سوء تصريف وارتفاع منسوب مياه الأمطار في الأحياء، وطالبوا الشركات المسؤولة عن مشاريع التصريف بمراجعة حساباتها والعمل على صيانة شبكاتها وإنهاء المشاريع المتعثرة.
وقال ثامر القثامي - أحد سكان مخطط 2 - يجب محاسبة الشركات بسبب تجمعات مياه الأمطار التي هطلت أمس الأول، مشيرا إلى أن تلك التجمعات للمياه يدل على قصور الشركات التي نفذت مشاريع تصريف السيول وخاصة شارع 64 الذي شهد انهيارا للسفلتة، مخلفا عددا من الحفر الكبيرة التي تستطيع التهام سيارة بأكملها، ولولا اجتهادات المارة التي أنقذت الموقف بوضع حاجز بلاستيكي خاص لحدثت كثير من حوادث السقوط، ولم نلاحظ وجود فرق إدارة الكوارث في أمانة العاصمة المقدسة في الموقع.
البنية التحتية
وأشار أحمد العتيبي أحد ساكني مخطط 4 إلى أن الأمطار كشفت رداءة البنية التحتية لا سيما في تصريف مياه الأمطار في الشوارع الفرعية، كما أن المشاريع القائمة لا توجد بها لوحات تحذير، ما جعل المياه تتجمع في تلك الحفر مسببة تلفيات كبيرة في المركبات وشكلت خطرا على المارة، وخاصة الأطفال الذين يلعبون على جنبات تلك الحفر، وعلى الأمانة التحقيق مع القائمين على تلك المشاريع ومحاسبتهم.
وقال طلال الدغيلبي أحد ساكني مخطط 1 إن معاناتنا تزداد عندما يقوم بعض الأهالي بعمل مواسير تصريف الصرف الصحي من غير شركات متخصصة، حيث أصبحت شوارعنا مستنقعات من جراء الحفر لتوصيلها في الشبكة الرئيسية، ما يجعل ذلك مرهقا ماديا لإصلاح أعطال مركباتنا من تلك الحفر والمطبات، مضيفا أننا أبلغنا الأمانة عن وجود تجمعات مياه الأمطار وصفها بالخطيرة على الأطفال وإلى حد الآن لم يحضر عمال الصيانة من أمانة العاصمة المقدسة لشفط تجمعات المياه التي قد تتسبب في غرق المركبات بمن فيها.
723 اتصالا
وأوضح الناطق الإعلامي بمرور العاصمة المقدسة النقيب علي الزهراني أن الأمطار التي شهدتها العاصمة المقدسة كانت خفيفة في وقت الظهيرة، وبعد الساعة 11 مساء زادت غزارتها في معظم أحياء مكة، وجرى عمل استراتيجية واستنفار في غرفة العمليات وزيادة عدد متلقي الاتصالات وانتشار رجال المرور في التقاطعات كافة.
وأضاف الزهراني، أن رجال المرور باشروا 47 حادثا خلال ساعات الأمطار، وتلقت غرفة العمليات 723 اتصالا، معظمها استفسارات عن الطرق الداخلية والخارجية والطرق المفتوحة والمغلقة، وجدوى إمكانية السير فيها، مبينا أن أعلى نسبة في الاتصالات كانت من طرق الهدى والعمرة والليث، وجرى رفع الحوادث في أوقات قياسية، كما تم سحب 276 سيارة من مناطق تجمعات المياه والتي شكلت أعلى نسبة منها في كوبري النوارية وأم الجود والدائري الرابع والدائري الثاني مع وجود إصابتين.

