نجا وزير الدفاع اليمني اللواء الركن محمد ناصر أحمد مع مسؤولين عسكريين وأمنيين آخرين أمس من كمين نصبه مقاتلو القاعدة في جنوب البلاد، حيث يتابع الجيش حملة واسعة ضد التنظيم المتطرف، حسبما أفاد مصدر عسكري مسؤول.وذكر المصدر أن مسلحين من القاعدة هاجموا موكب الوزير اليمني الذي كان يضم أيضا رئيس المخابرات اللواء علي حسن الأحمدي ورئيس الشرطة العسكرية اللواء عوض مجور العولقي، بينما كان عائدا من محافظة أبين إلى شبوة، دون أن يسفر ذلك عن ضحايا في صفوف من كانوا في الموكب.إلى ذلك، صرح مصدر أمني مسؤول أن 11 شرطيا من قوة حماية المنشآت وكبار الشخصيات أصيبوا أمس في اليمن بانفجار حافلة كانت تقلهم في حي يضم السفارتين البريطانية والقطرية في شرق صنعاء.وذكر المصدر أن الانفجار أسفر عن إصابة 11 عنصرا بجروح بينهم ستة إصابتهم خطيرة.وأضاف المصدر أن الانفجار الذي لم يتضح ما إذا كان مصدره عبوة مزروعة في الحافلة أو خارجها، وقع عند مرور الحافلة في حي نقم في شرق صنعاء آتية من فندق موفنبيك الذي يحتضن عموما اجتماعات لكبار الشخصيات.وفي السياق، أعلنت اللجنة الأمنية العليا أمس مقتل شايف محمد سعيد الشبواني، وهو أحد قادة تنظيم القاعدة في اليمن ويشتبه بتورطه في اعتداءات وخطف أجانب، وذلك في تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن في صنعاء فجر أمس.وأوضح متحدث باسم اللجنة أن الشبواني هو “أحد أخطر عناصر تنظيم القاعدة الإرهابي، وهو مطلوب أمنيا وأحد العناصر القيادية التي تقوم بالتخطيط والمشاركة في عمليات خطف واغتيالات في العاصمة طالت رجال أمن وعددا من الرعايا الأجانب”.وأضاف أن قوات الأمن تعقبت الشبواني وحاولت توقيفه بالقرب من دار الرئاسة جنوب صنعاء، إلا أنه فتح النار على الشرطة التي ردت عليه، ونتج عن ذلك مصرعه ومصرع شخص آخر كان برفقته”.وقال مصدر في الشرطة إن قوات الأمن أوقفت ثلاثة أشخاص آخرين كانوا على متن السيارة مع الشبواني، موضحا أن اثنين منهم أصيبا خلال عملية المطاردة.من جهة أخرى، أفاد مصدر أمني أن سفارة السعودية في صنعاء تعرضت مساء الخميس لإطلاق نار.وقال المصدر، رافضا الكشف عن هويته “أطلق مسلحون على متن سيارة النار باتجاه حراس السفارة السعودية قبل أن يلوذوا بالفرار”.وأضاف أن الهجوم لم يؤد إلى ضحايا.وكانت وزارة الداخلية حذرت من تصعيد الهجمات التي يشنها التنظيم في اليمن بعد الخسائر التي مني بها في جنوب البلاد، حيث يقوم الجيش بعملية عسكرية، وأعلن الخميس أنه استعاد السيطرة على مدينة عزان معقل التنظيم في محافظة شبوة الجنوبية.