اتهمت الصحف التونسية الصادرة أمس المدرب البوسني سعد حسن افندينش بأنه المسؤول الأول عن النتائج الهزيلة لمنتخب تونس في بطولة العالم لكرة اليد المقامة حاليا في قطر وطالبته بالرحيل فورا.
وكانت تونس ودعت البطولة أمس الأول بخسارتها أمام إسبانيا بطلة العالم 20-28.
وانتقدت صحيفة “الشروق” بشدة المدرب البوسني وحملته مسؤولية المستوى والنتائج المخيبة في البطولة وقالت “ارحل”.
وأضافت “لم يتمكن المدرب من تكرار سيناريو 2005، فقد السيطرة على غرف الملابس وقد حان الوقت لكي يرحل”.
وأضافت “لم يقدر على إعادة سيناريو 2005 وفشل في معظم اختياراته..فقد سيطرته على المجموعة وعلى أعصابه أيضا..حان وقت رحيله”.
ونجح افنديتش قبل 10 سنوات في تحقيق إنجاز غير مسبوق لكرة اليد التونسية بقيادتها إلى المركز الرابع في بطولة العالم التي استضافتها 2005.
وعدّت الصحيفة بأن أمورا كثيرة يجب أن تتغير، مشيرة إلى أن بعض اللاعبين لا يستحقون وجودهم في صفوف المنتخب.
وكشفت صحيفة بأن أبرز المرشحين لخلافة المدرب هو سامي السعيدي ويأتي خلفه في بورصة الترشحيات كل من حافظ الزوابي ونجيب بن ثاير والمدرب المساعد الحالي ثابت محفوظ.
وتأهل المنتخب التونسي بصعوبة إلى الدور الثاني ليحتل المركز الرابع في مجموعته لكه اصطدم بنظيره الإسباني بطل العالم في دور الـ16 فخرج على يده.
في المقابل، أعلن رضا المناعي نائب رئيس الاتحاد التونسي ومدير المنتخبات الوطنية لكرة اليد في تصريحات إذاعية عن استقالته من منصبه الأخير مع استمراره في الاتحاد المحلي.
غضب واستقالة بسبب خروج تونس من بطولة العالم
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
