طرد المقاتلون الأكراد أمس تنظيم داعش من عين العرب السورية بعد أكثر من أربعة أشهر من المعارك، وذلك بدعم من التحالف الدولي الذي جدد الرئيس السوري بشار الأسد التشكيك في مدى فعاليته.
وأوضح مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن أن وحدات حماية الشعب تسيطر على كوباني (التسمية الكردية لعين العرب) بشكل شبه كامل بعد أن طردت عناصر التنظيم، مشيرا إلى أن الوحدات تواصل التقدم بحذر في المناطق التي دخلتها جراء زرع عناصر التنظيم عشرات الألغام فيها.
وتشكل خسارة المعركة الطويلة في عين العرب الحدودية مع تركيا الصفعة الأقوى من الناحيتين الرمزية والعسكرية التي يتلقاها التنظيم في سوريا منذ توسعه وسيطرته على مناطق واسعة فيها الصيف الماضي.
من جهة أخرى بدأ أمس ممثلون عن المعارضة السورية اجتماعا في موسكو قبل أن ينضم إليهم موفدون من النظام غدا على أمل استئناف الحوار بعد أربع سنوات تقريبا من النزاع في هذا البلد والذي قتل فيه أكثر من 200 ألف شخص.
بدوره، طالب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية الذي لم يحضر المحادثات بأن تكون المحادثات تحت إشراف الأمم المتحدة وفي بلد «محايد» وليس موسكو الحليف القوي لدمشق، رغم أن خمسة من أعضاء الائتلاف سيشاركون بصفة فردية بينهم أحمد الجربا الرئيس السابق للائتلاف.
وفيما ذكر الجيش الأمريكي أمس أن الولايات المتحدة وحلفاءها شنوا 21 ضربة جوية في سوريا و13 في العراق خلال الـ 24 ساعة الماضية، أفادت مصادر أمنية عراقية بأن عملية عسكرية انطلقت أمس بمشاركة رجال العشائر لتحرير مناطق في الرمادي، مشيرة إلى أن المعارك لا تزال دائرة بين الجانبين.
أحداث كوباني
هاجم داعش كوباني في 16 سبتمبر.
دخل المدينة في 3 أكتوبر.
استعاد الأكراد زمام المبادرة في نهاية أكتوبر.
قتل في معاركها أكثر من 1600 شخص.
«مقاتلو التنظيم المتطرف انسحبوا إلى ريف عين العرب من الجهة الشرقية، ولم يعد هناك أحد منهم في المدينة، وتواصل القوات الكردية عمليات التمشيط».
رامي عبدالرحمن - مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان