هل أصبح التاريخ الهجري مهددا بالتلاشي، كما يدور في أحاديث العامة، إذ يشير البعض إلى دقة التاريخ الميلادي في الحسابات، مقابل تغيرات كثيرة تطرأ على التقويم الهجري تتعلق بتبدلات مناخية لفصول السنة.
إلا أن هذه الآراء ليست مسلمة، حيث رفض أستاذ التاريخ الحديث بكلية الشـريعة بجامعة أم القرى، عبداللطيف بن دهيش، أن يُنتقص من التقويم الهجري لعلاقته الوطيدة بالدين الإسلامي، كما أكد على أهمية الاعتزاز به لارتباطه بأركان الإسلام وشعائره.
فيما رأى المتحدث الرسمي للأرصاد وحماية البيئة، حسين القحطاني، أن التغيير الذي يعتري التقويم الهجري بسيط سببه دوران الأرض حول الشمس، وأمور فلكية أخرى لا تسلم منها التقاويم الأخرى.
كما أوضح ابن دهيش أن التاريخ الهجري مرتبط بحياتنا؛ لأنه تاريخنا وماضينا وحاضرنا، وهو المعتمد في مملكتنا الحبيبة فيجب على كل مواطن أن يدافع عن تاريخه ويفتخر به بدون تخاذل منه مهما بلغ من العلم ومهما تحصل من ثقافات غربية أو شرقية.
وأضاف نحن الآن نعيش نهضة في تحديد التوقيت بأم القرى كما يسمى «توقيت مكة» والذي أصبح معمولا به في جميع الدول العربية، وفي تحديد المناسبات الدولية في جميع القنوات الفضائية.
وتابع يجب أن نهتم بتقويمنا لا سيما أن التاريخ الهجري يعدّ مهما لجميع المسلمين، فهو يحدد لهم شهورا مهمة كرمضان والحج والعيدين عبر متابعة الأهلة.
وتحدث حسين القحطاني حول دقة التاريخ الميلادي والهجري ونسبة الفارق بينهما، مشيرا إلى أن التقويم الهجري دقيق وقد يتوازى مع دقة الآخر.
وبين أن الهجري لدقته معتمد من غالبية المؤسسات والقطاعات، وهو التاريخ الرسمي في السعودية.
وأوضح القحطاني أن تغير التواريخ الهجرية، بسبب دوران الأرض حول الشمس، ولأمور فلكية أخرى، وكل ذلك لا يقلل من أهميته.
مهتمون يؤكدون ضرورة المحافظة على التاريخ الهجري
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
