يسعى المنتخب الإماراتي لكرة القدم إلى تسجيل اسمه في سجل المنتخبات المتوجة ببطولة كأس آسيا (أستراليا 2015) للمرة الأولى في تاريخ مشاركاته بالبطولة منذ انطلاقتها عام 1956 في هونج كونج، وتعود أفضل مشاركة للمنتخب “الأبيض” في كأس آسيا إلى عام 1996 عندما استضافت الإمارات النسخة الحادية عشرة وبلغ منتخبها المباراة النهائية وخسرها حينذاك أمام الأخضر السعودي بركلات الترجيح، علما أنه يتشارك مع منتخبي قطر والسعودية في عدد المشاركات التاريخية في كأس آسيا والتي بلغت 9 في البطولة الأخيرة، ويعول المنتخب الإماراتي، الذي بلغ نصف نهائي النسخة الحالية المقامة حاليا في أستراليا، على جيل رائع من اللاعبين الذين أثبتوا جدارتهم تحت قيادة المدرب الوطني مهدي علي ونجحوا في إزاحة المنتخب الياباني “حامل اللقب” بركلات الترجيح بعد أداء تكتيكي ممتاز، ويلعب المنتخب الإماراتي اليوم في الدور نصف النهائي مع صاحب الأرض المنتخب الأسترالي الذي بلغ الدور نفسه بعد تغلبه على المنتخب الصيني بهدفين نظيفين.
ويعتقد الإماراتيون أن جيل علي مبخوت وعمر عبدالرحمن وأحمد خليل وغيرهم من اللاعبين هو الأبرز في تاريخ كرة القدم الإماراتية، وهذا ما يؤكده علي ثاني، لاعب الأبيض الدولي السابق الذي قال “المنتخب الحالي أفضل من المنتخب الذي تأهل إلى كأس العالم 1990 في إيطاليا.
ما يميز هذا المنتخب أنه يقدم خليطا من الأداء الممتع المقرون بالانتصارات وهذا ما كنا نفتقده سابقا”، وزاد “إحراز هذا المنتخب للقب خليجي 21 في البحرين كان مؤشرا لما هو قادم، وكنا حينها نتوقع أن يحصد هذا المنتخب المزيد من النتائج، وما حصل في خليجي 22 الأخير في الرياض لم يؤثر على مسيرته خاصة أن هذه البطولة كانت بمثابة الإعداد لكأس آسيا 2015”.
رفقاء مبخوت أفضل من جيل 1990
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
