فيما توقفت أعمال كل القطاعات في إجازة الأسبوع التي تزامنت مع رحيل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، بقيت أصوات العمال وأزيز آلياتهم مرتفعة في توسعة الحرم المكي التي تحمل اسمه، وكأنها تدعو للراحل بالرحمة، وتلهج بلسانه لإنجاز التوسعة في مواعيدها ليستفيد منها ضيوف الرحمن.