أعلن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أن المشاورات التي انطلقت أمس في موسكو بشأن الأزمة السورية تهدف لتوفير ساحة للنقاش بين الأطراف المتنازعة.
وشدد على أن المشاورات ينبغي أن تفضي إلى مفاوضات مستقبلية تحت رعاية أممية.
وأشار لافروف إلى عدم وجود جدول أعمال، كما أنه ليس من المنتظر توقيع وثيقة أو اتفاق.
ويرفض لافروف فكرة إجراء «مفاوضات» وفضل الحديث عن «محادثات قبل المفاوضات» من أجل إقامة «اتصالات شخصية» بين معارضين وممثلين عن النظام.
وبدأ ممثلو المعارضة السورية مشاوراتهم أمس ضمن منتدى موسكو حول الأزمة السورية على أن ينضم وفد الحكومة إلى اللقاء الأربعاء المقبل.
وقال نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوجدانوف إن نحو 30 شخصية من المعارضة السورية وصلت إلى موسكو للمشاركة في التشاور، مشيرا إلى أن هناك إمكانية لأن يجتمع لافروف بممثلي المعارضة والحكومة السورية.
ولن تستمر المحادثات بين ممثلي المعارضة والنظام سوى يوم أو يومين إذ إن المحادثات مقررة حتى 29 يناير.
إلا أن غياب قسم من المعارضة يقلل من أهمية المحادثات إلى حد كبير.
لافروف: لقاء موسكو ساحة نقاش بين السوريين
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
