تراجعت أسعار النفط أمس واقترب سعر الخام الأمريكي من أدنى مستوياته في ست سنوات بعد أن طمأن انتقال السلطة في السعودية بسلاسة السوق بشأن سياسة أكبر مصدر للنفط في العالم.
وانخفض سعر مزيج برنت الخام في العقود الآجلة تسليم مارس 63 سنتا إلى 48.16 دولارا للبرميل بحلول الساعة 11:06 بتوقيت جرينتش مبددا مكاسبه الطفيفة التي حققها الجمعة لكنه ارتفع عن المستوى المتدني البالغ 47.57 دولارا الذي سجله في بداية التعاملات.
وتراجع سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي في عقود مارس 49 سنتا إلى 45.10 دولارا للبرميل.
وفي وقت سابق نزل الخام الأمريكي في عقود شهر أقرب استحقاق إلى أدنى مستوياته في تعاملات أمس إلى 44.35 دولارا وهو ما يزيد قليلا عن 44.20 دولارا الذي سجله في 13 يناير والذي كان أدنى مستوياته منذ أبريل 2009.
الرئيس التنفيذي لشركة نفط الهلال، وهي تنتج النفط والغاز وتتخذ من الإمارات العربية المتحدة مقرا لها وتركز على الشرق الأوسط، مجيد جعفر قال إن أسواق النفط ستجد دعما في سرعة واستقرار عملية الخلافة وإعلان التعهد بالاستمرار في انتهاج السياسة القائمة.
من جانبه قال وزير الاقتصاد الإماراتي سلطان المنصوري أمس إن من المتوقع أن تبدأ أسعار النفط في التعافي بحلول منتصف العام مع تحسن أوضاع الاقتصادات الرئيسة.
وأضاف على هامش مؤتمر مالي أنه يتوقع بحلول منتصف العام حدوث تحول ما في أسعار النفط وتحول إيجابي في اقتصادات أوروبا والولايات المتحدة والصين.
ولم يفصح المنصوري الذي تحدث في وقت بلغ فيه سعر خام برنت نحو 48 دولارا للبرميل عن أسباب توقعاته بانتعاش النفط.
وعبر مسؤولون اقتصاديون آخرون عن تفاؤل حذر بارتفاع النفط في نفس هذا الإطار الزمني.
وردا على سؤال عما إذا كان يتفق مع توقعات سابقة لمسؤولين إماراتيين بتحقيق نمو قدره 4.5% في 2014 قال المنصوري “نراجع على أساس فصلي” وبحلول مارس يجب أن تجري المراجعة في ضوء أسعار النفط.
وأشار إلى أنه ستتم أيضا متابعة ما يحدث في القطاع غير النفطي وإذا كان النمو يوازن التراجع في أسعار النفط فسيمكن القول إن النمو سيبقى عند 4.5% وإذا لم يحدث سيتعين مراجعة التقدير.
أسعار النفط تهبط مع اطمئنان السوق على السياسة السعودية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
