أعرب مجلس الشورى عن بالغ الحزن والأسى لوفاة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز- يرحمه الله - لما تمثله وفاته من خسارة كبيرة للوطن والأمتين العربية والإسلامية والعالم أجمع.
ورفع المجلس، في بيان تلاه رئيسه الدكتور عبدالله آل الشيخ في مستهل أعمال الجلسة العادية الثامنة التي عقدت أمس، أحر التعازي والمواساة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء الأمير مقرن بن عبدالعزيز، ولولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف، في وفاة الملك عبدالله بن عبدالعزيز.
وتقدم المجلس بالعزاء والمواساة لأبناء الفقيد، وللأسرة المالكة الكريمة، والشعب السعودي، والأمتين العربية والإسلامية، وسأل الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدم من أعمال لدينه ووطنه وأمته.
واستحضر المجلس جهود الفقيد - يرحمه الله - في النهوض بالسعودية وشعبها، والارتقاء بمكانتها دوليا، فقد تميز عهده الزاهر بالتنمية الشاملة والمتوازنة في مختلف المجالات بجميع مناطق السعودية.
وبايع المجلس القيادة على كتاب الله وسنة رسوله، وعلى السمع والطاعة في المعروف في المنشط والمكره، سائلا المولى القدير أن يعينهم ويوفقهم ويسدد خطاهم في مواصلة مسيرة الخير لهذه البلاد وشعبها.
ونوه المجلس بسلاسة انتقال الحكم في المملكة وفق نظام هيئة البيعة المبني على النظام الأساسي للحكم وعلى مبدأ الشورى الذي ترتكز عليه سياسة هذه البلاد إيمانا من الملك سلمان بن عبدالعزيز بأن تنظيم انتقال مقاليد الحكم هو أساس لاستقرار الدولة واستمرارها.
وأشار المجلس إلى الشخصية المتفردة للملك سلمان بن عبدالعزيز والخبرة القيادية والإدارية والسياسية التي اكتسبها عبر السنوات التي قضاها أميرا لمنطقة الرياض، وقربه من إخوانه قادة السعودية الذين سبقوه، فهو يملك الحكمة وبعد النظر والرؤية السديدة التي يملكها بما وهبه الله من رجاحة عقل، وبعد نظر، ومن ثقافته الواسعة، واطلاعه على تاريخ الأمم والشعوب.
الشورى يخصص جلسته للعزاء في وفاة الفقيد ومبايعة القيادة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
