وقعت هيئة المدن الاقتصادية والهيئة العامة للاستثمار مع مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية ممثلة ببرنامج بادر وجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية وإعمار المدينة الاقتصادية اتفاقية تعاون لدعم مشاريع رواد الأعمال المبتكرة في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، وتهدف الاتفاقية إلى إنشاء مركز عالمي لحاضنات الأعمال ليمثل منظومة بيئية متكاملة توفر الخدمات التقنية والإدارية والمالية لتسريع تطبيق المشاريع المبتكرة من قبل الرواد.
ووقع اتفاقية التعاون محافظ الهيئة العامة للاستثمار، رئيس مجلس إدارة هيئة المدن الاقتصادية المهندس عبداللطيف العثمان ورئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية الدكتور محمد السويل، ورئيس جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية الدكتور جانلوشامو والمدير التنفيذي والعضو المنتدب لإعمار المدينة الاقتصادية فهد الرشيد.
وتأتي الاتفاقية انطلاقا من مبدأ الشراكة والتعاون الذي تنتهجه هيئة المدن الاقتصادية في علاقتها مع الجهات المختلفة في القطاعين العام والخاص، ولتحقيق أهداف وتوجهات الدولة في التوازن الاقتصادي داخل المناطق المختلفة واستحداث الوظائف، فيما يتمثل دور هيئة المدن الاقتصادية في دعم الشريحة المستهدفة عبر توفير الخدمات الحكومية اللازمة لهم في المدن الاقتصادية.
فيما تلتزم جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية بدورها كقاعدة مهمة لتطوير وتنمية الأعمال التجارية في المنطقة بالتعاون مع الجهات المختصة في مجال ريادة الأعمال عن طريق توفير خدمات التأهيل والتطوير والتدريب والإرشاد والمتابعة في المدن الاقتصادية.
ومن أهداف مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية تفعيل وتطوير وإنماء ودعم عملية ريادة أعمال الإبداع التقني في كافة أنحاء المملكة، من خلال البرامج الوطنية الشاملة ومبادرات السياسة الاستراتيجية المطبقة بالتعاون مع الهيئات الحكومية والجامعات والقطاع الخاص، إضافة إلى تقديم الخدمات الاستشارية والقانونية والمحاسبية في المجالات التي يدعمها البرنامج.
ويتمثل الدور الرئيسي لمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية من خلال ربط الرواد بنظرائهم في الخارج والداخل لتبادل الخبرات والتواصل فيما بينهم، وتوفير الحلول التمويلية.
في حين تعمل الهيئة العامة للاستثمار لدعم ريادة الأعمال، على تقديم خدماتهـا الحكومية للرواد في مـركز الخدمـة الشـاملة، والتعاون مع جميع الأطراف المعنية بريادة الأعمال على زيادة وتفعيل الحوافز والمزايا المقدمة لرواد الأعمال.
وتوفر إعمار المدينة الاقتصادية المكاتب المناسبة داخل مدينة الملك عبدالله الاقتصادية مجانا خلال الأشهر الثلاثة الأولى من انتقال رواد الأعمال إلى المدينة، إلى جانب دورها كمنظم للمؤتمرات وورش العمل، أما دور الجهات التمويلية كالبنوك وصناديق الاستثمار في رأس المال الجريء يتمثل في تقديم حلول تمويلية متعددة ومناسبة للرواد.