أوضح الشيخ إسماعيل قاضي أحد أعيان الطائف أنه في 1426كان ضمن وفد من أعيان الطائف الذين ذهبوا للسلام على الملك عبدالله بن عبدالعزيز -رحمه الله- حينما كان وليا للعهد، وذلك في قصره بالطائف.
وقال قاضي إن الملك رحمه الله تذكر معلمه الشيخ عيسى الدباغ حينما كان يشرف على تعليمه هو وعدد من أبناء الملك عبدالعزيز، مضيفا بأن الملك عبدالله ـرحمه الله- في التفاتة أبوية حانية حينما أخرج الجميع من الجو الرسمي للمقابلات ممازحا معلمه الدباغ بالقصة المشهورة عندما قال له «هذا الشيخ معلمي، أعلمهم ماذا سويت في، أبي آخذ قضاي منك، ما تذكر الضربة اللي ضربتني هنيا وأشر على بطنه»، فرد عليه الشيخ الدباغ بقوله ضرب الحبيب مثل أكل الزبيب، عندها والحديث للشيخ إسماعيل ضج المجلس بالضحك من موقف البساطة وتواضع الملك مع معلمه ووفائه له بعد سنين طويلة.
وذكر قاضي، بأن الشيخ عيسى الدباغ معلم جليل، ومن أقدم المعلمين في المملكة، وتوفي قبل عامين عن عمر يناهز 98 عاما، وله من الأبناء ستة أولاد، الدكتور عبدالله الذي كان يشغل منصب رئيس شركة معادن، وفيصل ومحمد وهاني، وله من البنات سبع بنات، وأنشأن جمعية اليقظة النسائية الخيرية في الطائف وذكر منهن فتحية، وسعاد، وآمنة.
يذكر أن التربوي الشيخ عيسى بن عبدالله الدباغ كان يلقب بمعلم الملوك والأمراء، حيث درس على يده عدد من أبناء الملك عبدالعزيز، وكان بارعا في الحساب واللغة العربية.
ممازحة الملك عبدالله للدباغ أشهر مواقفه التلقائية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
