قال مسؤول أمني لـ»مكة» إن عصابات التهريب بدأت باستخدام الفتيات في عمليات التهرِيب بين السعودية واليمن، ويهربون أكثر القات، وبعض المخدرات بشكل محدود.
وأكد الناطق الإعلامي بحرس حدود جازان العميد عبدالله بن محفوظ أن قوات حرس الحدود بجازان أحبطت في عمليات أمنية تهريب 159 طفلا خلال الأشهر الستة الأولى من العام 1435.
بينهم أطفال استخدموا في عمليات تهريب ممنوعات بلغوا 26 طفلا بينهم أربع فتيات، فيما بلغ عدد المتسللين 133 طفلا بينهم 37 فتاة.
ولفت إلى أن الأطفال تتراوح أعمارهم بين سبعة و 15 عاما، وأن بعضهم يستغل لتهريب القات بعد لفّه في صورة رزم داخل قطعة قماش على محيط الوسط، أو يحملونها في حقيبة قماشية على ظهورهم.
وأوضح الناطق الإعلامي بحرس حدود جازان أن جميع الأطفال المهربين الذكور قبض عليهم فرادى في طرق جبلية وعرة جدا، في حين عثر على الفتيات المهربات ضمن مجموعة من المهربين، أما المتسللون من الأطفال ذكورا وإناثا فغالبا ما يتم القبض عليهم بصورة جماعية.
وذكر أن جميع حالات التهريب والتسلل تتم بعد مغيب الشمس وحتى الفجر، غير أن التقنيات الحديثة التي يستخدمها رجال حرس الحدود تمكنهم من الرؤية ليلا، وبالتالي تسهل القبض على المخالفين.
وأبان العميد عبدالله بن محفوظ أن العدد المذكور أقل من العدد الفعلي للأطفال الذين حالوا التسلل أو تهريب الممنوعات عبر الحدود، نظرا للعثور على عدد منهم متوفين جوعا وعطشا أو نتيجة للدغات الثعابين، مشيرا إلى أن غالبية المتسللين هم من اليمنيين، وقليلا منهم أفارقة وسعوديون، أما المهربون فهم غالبا يمنيون، وقليل منهم سعوديون.
وأكد أن المتسللين والمهربين من الأطفال الذين يعثر عليهم يرحلّون إلى اليمن في اليوم ذاته بعد أخذ بصماتهم حيث يعاملون معاملة الأحداث، ويختلف التعامل معهم إذا تكررت محاولة التسلل أو التهريب، إذ يعاقب المهرب بعقوبتين الأولى بحسب نظام أمن حرس الحدود والثانية من قبل الجهات المعنية بالتهريب.