الموت شهادة دنيا، وعلامات القبول “دون تزكية” هلع أرامل وبكاء أيتام وحزن أمة، وهو ما داهم به الراحل عبدالله الجغرافيا شرقها وغربها.
ابن واجم وعجوز تكفكف دموعها، سألتها لم تذرفها عليه دون غيره؟ فكان جوابها ما أشبه الطيبين ببعضهم! سلف خالد وخلف هو خير والد.
غريب هذا الملك، وكل هذا الحب الذي جمعه إرث أيتام تقاسموه قبل “دفن”. وطبيعي هذا الإجماع “الحتمي” لمن يردد أوصيكم بـ “شعبي”.
فقيد الأرض، كيف أعزي فيك إخوة وأبناء؟ وكيف لابن يؤديه في أبيه، وشعب هو منك بمنزلة سلمان.. بيت كنت سقفه، دعائمه والأركان.
أيها الشعب احزن، فمصابك جلل، ولا ملامة على الفراق أجل،، أيها المسافر إلى ربك أوغلت عدلا.. و”نحللك”، ودعاء ماء وثلج وبرد يغسلك.
      
@samialqorashi