كان خبر وفاة والدنا وقدوتنا خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله مؤلما وقاسيا علينا جميعا، فقد فقدنا إنسانا بمرتبة ملك يسعى دائما لراحتنا وإسعادنا، فبره تعدى محيط الخليج والوطن العربي، وشاهدنا تطورا حضاريا وعلميا وتقنيا وعمرانيا، وذلك بفضل الله سبحانه وتعالى، ثم بدعمه ومؤازرته وحرصه على التميز في شتى المجالات.
فعبدالله بن عبدالعزيز ذلك الملك الإنسان، الملك الحنون، الملك المخلص، ذلك الملك الطيب، كان همه المواطن، فكل أمر يهم المواطن يهمه شخصيا.
رحل عبدالله إلى جوار ربه ولم يرحل عنا، فما زالت محبته في قلوبنا. رحل عبدالله إلى جوار ربه ولن ننساه أبدا، فكل قلب عبدالله ساكن بداخله.
رحمك الله يا ذا القلب الحنون، رحمك الله يا نصير المظلوم، يا ملك الإنسانية، رحمك الله يا حبيب الشعب، اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنة، اللهم أسكنه الفردوس الأعلى وأجمعنا به يا رب العالمين، واجعل جميع ما قدمه وما كان سوف يقدمه لنا في موازين حسناته.. اللهم آمين.
ولكن ما يخفف عنا ألمنا هو مليكنا (سلمان)، ذلك الملك الحنون، الملك الطيب، الملك الذي ينبض قلبه بحبنا، فخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، حفظه الله ورعاه، خير خلف لخير سلف، فعندما شاهدنا الأوامر الملكية التي أمر بها والتي اتخذها نجدها تنصب في تكملة مشوار النجاح، والذي يعود بالنفع على مملكتنا الغالية، فكل التوفيق لك يا سلمان بن عبدالعزيز.
بكل الحب وبالسمع والطاعة نبايع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود، وولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف.. حفظهم الله أجمعين.
في القلب عبدالله وفي العين سلمان
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
