أكد نائب الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام محمد الخزيم عدم حدوث أي أضرار بشرية أو مادية جراء الأمطار بمشاريع التوسعة التي يجري تنفيذها بالحرم المكي، لافتا إلى أن للرئاسة خطة تطبقها في مثل هذه الحالات من أهم جوانبها رفع السجاد وفرش المشايات البلاستيكية المانعة للانزلاق على جميع المداخل المؤدية للمسجد الحرام، وزيادة استعداد فرق الصيانة والنظافة من خلال تكثيف الآليات والمعدات والعمالة اللازمة.
وكان الخزيم قام أمس الأول بجولة تفقدية على أدوار وساحات المسجد الحرام والمشاريع الجاري تنفيذها حاليا عقب هطول الأمطار للاطمئنان على سلامة قاصدي الحرم الشريف من معتمرين وزائرين.
كما عقد الخزيم اجتماعا مع الإدارات المختصة بالمسجد الحرام ناقش خلاله الخطة التي يتم تطبيقها في مثل هذه الحالات.
وعلى الرغم من غزارة مياه الأمطار التي هطلت على مكة المكرمة والمسجد الحرام مصحوبة برياح شديدة، إلا أن هذه الأمطار لم تثن المعتمرين عن مواصلة الطواف والدعاء والصلاة في صحن المطاف في أجواء إيمانية استغلوها بالتقرب لله وذلك في مشهد إيماني وروحاني مهيب يغبطون عليه.
من داخل أروقة المسجد الحرام تحدث لـ»مكة» عدد من المعتمرين وهم فرحون بهطول الأمطار، بداية قال المعتمر المصري رمضان محمد إن الأمطار لم تثنه عن إكمال الطواف، إذ أمطرت السماء وهو في الشوط الثالث واستمر حتى أنهى الطواف ثم طفق يدعو وصلى ركعتي الطواف، مشيدا بتنظيم رجال الأمن بالمسجد الحرام ووضعهم للمفارش البلاستيكية التي تمنعهم من الانزلاق.
فيما عبر المعتمر الجزائري أحمد حمدوش عن سعادته لتواجده بالمسجد الحرام أثناء هطول الأمطار، مشيرا إلى أنه عندما كان يرى المعتمرين يطوفون بالكعبة خلال النقل الحي للصلاة بالحرم، يغبطهم ويتمنى أن يكون بينهم والحمد لله تحققت هذه الأمنية إذ شعر بسعادة بالغة أثناء طوافه حول الكعبة أثناء هطول الأمطار، لافتا إلى أنه استغل الوقت بالدعاء وطلب التوبة والمغفرة مؤكدا أن الأمطار وغزارتها لم تثنه عن أداء الطواف.