قدمت في المقالة السابقة سبع نقاط في إطار رؤيتي لحل مشكلة كورونا والأمراض الوبائية بشكل عام، وأستكمل اليوم هذه النقاط بما يلي:
8 - للمؤسسات الصحية: يجب التشديد على تعامل المرافق الصحية مع الحالات المشتبه فيها بحرص واهتمام وتوفير كل وسائل الكشف المبكر عن الحالات الجديدة ورسم خريطة دقيقة لها مع التعامل بحرص أشد مع الفئات الأكثر تعرضاً للمضاعفات، وفي حالة سريان العدوى في مؤسسة طبية يجب تطبيق بروتوكولات الوقاية من العدوى ومكافحتها بدقة شديدة، والامتناع تماماً عن إعلان انتهاء العدوى إلا بعد انتفاء 28 يوماً على الأقل من آخر تعرض محتمل وذلك وفقاً لتوصيات منظمة الصحة العالمية.. وأن تلتزم تلك المؤسسة بعدم إدخال أي مرضي جدد للعلاج بها.. وعزل وفصل المرضى في المناطق المتأثرة في المستشفى.
9 - رغم عدم وجود دليل حتى الآن على انتقال الفيروس من الحيوان إلى الإنسان أو بالعكس.. إلا أنه يجب التعاون مع كل الهيئات المتخصصة بالحيوانات في المملكة وذلك لتحديد المستودع الحيواني للفيروس بصورة دقيقة «نتيجة للأبحاث التي أجريت يحتمل أن تكون الإبل وحيدة السنام أو الخفافيش» مع العلم أن التقارير أشارت إلى أن نحو 22% من الإصابات كان فيها احتكاك بالحيوانات.
10 - إجراء دراسة مفصلة لكل إصابة أو وفاة لتحليل التاريخ المرضي وتحديد العوامل المؤثرة والاستفادة بها في تعديل خطة المواجهة مرحلياً.
11 - التعامل بدقة مع الحالات الفردية بعزل المريض المصاب لتلقي الرعاية الطبية وعمل تحاليل دقيقة لكل المخالطين له لاستكشاف الحالات التي سرت إليها العدوى.
12 - الاستفادة ببعض الدلائل البحثية في العلاج كمضادات الفيروس التي اكتشفت في مراكز بحثية عالمية عدة.. والتأكيد على عدم استخدام الكورتيزون في العلاج.
13 - للحجاج والمعتمرين: يجب الاستفادة بالنصائح التي قدمتها منظمة الصحة العالمية بخصوص الوقاية من انتشار العدوى بين الحجيج والإسراع بعمل بروتوكولات وقائية للحج والعمرة مع الاستفادة بالخبرة الدولية في ذلك. وما زال في الحديث بقية.