الأمير محمد بن نايف الرجل الذي قهر الإرهاب بملامح صارمة، والذي تطغى عليه إنسانية أمير يواسي أهالي الشهداء على فقيدهم، وعطف وحنان أب لأطفال صغار فقدوا آباءهم جراء عملية إرهابية.
.
هو أمير صلب بقلب مرهف، عرف بأنه السند لأهالي الضحايا، الصارم في القضاء على الإرهاب.
يرى الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب الدكتور محمد كومان، في حديثه لـ»مكة» أن الحديث عن المواقف الإنسانية والمهنية لدى الأمير محمد بن نايف، حديث ذو شجون، ذلك أن أول ما يلفت النظر في عطفه وإنسانيته خصال تطبع تصرفاته في حياته الشخصية والمهنية.
وبحكم تواصله الدائم مع الأمير محمد بن نايف يقول كومان «لا نستطيع أن نغفل أولى المظاهر التي تتجلى في إنسانيته، وهو معالجته لإحدى الظواهر الأمنية الأكثر خطورة والأشد تهديداً للأمن والاستقرار في العالم، ألا وهي ظاهرة الإرهاب البغيضة، فقد دفعته إنسانيته إلى تغليب أسلوب المناصحة والإقناع وتقدير ظروف المغرر بهم ورعايتهم وتوفير فرص الحياة الكريمة لهم حتى يصبحوا مواطنين صالحين، وكما يعلم الجميع كادت إنسانية محمد بن نايف أن تفقده حياته من حرصه على الحوار مع المتورطين في الأعمال الإرهابية.
ويضيف: شاهدته يقضي 15 ساعة من العمل المتواصل والذي يخصص معظمه لحل مشاكل المواطنين، وإزاحة همومهم، ولا يثنيه ذلك عن تخصيص وقت إضافي لمواساة المواطنين ورجال الأمن إثر العمليات الإرهابية والإجرامية.
كما يحرص على تجنيد وقته في التقارب بين الدول العربية من خلال وجهات النظر في الأمن والسلام، حيث يلبي ذلك من خلال رئاسته الفخرية لمجلس وزراء الداخلية العرب، حيث يسهم بخبرته المهنية والإنسانية في التقريب بين الأشقاء العرب.