أكد مجموعة من المطوفين أنه جرى التنسيق مع وفد من قبل وزارة الحج لتنظيم جولة استكشافية للمقرات الانتخابية والاطلاع على أهداف المرشحين، ومدى الاستفادة من أفكارهم التطويرية خلال الأعوام الأربعة المقبلة. وأفادوا بأن «الأمانة تلزمنا بالتوجه إلى المقرات الانتخابية والتعرف على آلية عمل المرشحين، ومعرفة من المستحق للإدلاء بأصواتنا واختيارهم كممثلين لنا بالمجلس».
وبلغ إجمالي مرشحي مؤسسة أفريقيا غير العربية 14 مرشحا، وهي خطوة إيجابية للمساهمين ومندوبي الوزارة، إذ إن الجميع استطلع المواقع وتعرف على الآلية أو الكيفية في تقديم البرامج الانتخابية، والاستفادة من المناقشات ما بين المرشح والمنتخبين. وقال المطوفون إن زياراتهم قسمت على مرحلتين واستهدفت في يومها الأول نصف المرشحين.

خبرات علمية

الزيارة الأولى كانت لمقر المرشح الدكتور سليمان قطان نائب رئيس في المجلس السابق، وقدم المرشح للمطوفين عرضا مختصرا لما يحمله من خبرات عملية وعلمية في مجال خدمة الحجاج، وطرح أيضا خلال كلمة ألقاها عن عمله تدرجه داخل مجالس الإدارات المختلفة السابقة. وشرح للمجموعة رؤيته الانتخابية المقبلة، حيث بدأ بالأهداف الرئيسة التي تخللت الارتقاء بخدمات المؤسسة لكي تصبح منافسا متميزا. وذكر أنه سوف يعمل على توفير أحدث التقنيات التي تستخدم في سرعة الإنجاز وإتقان الأداء، عطفا على تكوين فريق عمل محترف مهنيا وأخلاقيا. وألمح إلى أن الجوانب الأساسية للأهداف هي الاعتماد على تطوير المجال الاستثماري الخدمي بالمؤسسة، بالإضافة إلى مشاركة المرأة المطوفة في خدمة الحجاج.

البرنامج الانتخابي

الزيارة الثانية كانت للمرشح الدكتور عبدالرحمن ماريه، والذي بدأ بكلمة ترحيبية بالحضور والحديث عن إنجازاته بالمؤسسة منذ التحاقه بالمجالس السابقة، مستدلا ببعض الصور الفوتوجرافية، ثم تطرق إلى برنامجه الانتخابي وأبرز خططه التطويرية، وعرّف بالرؤية المستقبلية له والخطوات الاستثمارية التي سوف يعمل عليها في حالة فوزه بعضوية مجلس الإدارة، وقدم للمساهمين نبذة عن العمل المقترح. وقال إن من الأهداف الرئيسة التي بنيت على واقع ملموس أنه لا بد من العمل على بناء جيل جديد من الشباب يقود دفة الأعمال بالمؤسسة في الأعوام المقبلة، من أجل استمرارية الجودة العالية، إضافة إلى القيام بالدراسات والأبحاث الخاصة لتنويع مصادر الدخل، ووضع رؤية العدل والمساواة للمساهمين والمساهمات.

الرؤية المستقبلية

الزيارة الثالثة كانت للمرشح عدنان مختار، والذي شرح للمطوفين آلية عمله بلجنة الإسكان، ومراحل تطويرها منذ توليه ملفها بالمؤسسة، ومدى إلمامه بالعلاقات الخارجية من رؤساء بعثات ووزراء وغير ذلك من البعثات الرسمية للدول الأفريقية التي تخدمها المؤسسة. وعرف عن نفسه ورؤيته المستقبلية من خلال إيصال ما يسعى إليه الناخب لوضع حلول أو مقترحات بناءة على طاولة المجلس. ووعد بمناقشة الإدارة حول وضع الأولوية للمطوفين بعملية التوظيف داخل اللجان بالمؤسسة، من أجل اكتساب الخبرة وجعلهم الأجدر لقيادة الدفة مستقبلا.
وأبرز ما يسعى إليه المرشح عدنان هو عدم الإدلاء بوعود واهية أو غير حقيقية لأجل كسب الأصوات، وإنما سيعمل على الوعود التي يمكن تنفيذها، وتحقيق مطلب المطوفين والمطوفات داخل المجلس.

التميز بالخدمة

الزيارة الرابعة كانت للمرشح طارق علوي عضو مجلس إدارة سابق، والذي قال في كلمته للمطوفين إنه لابد من انطلاقة للتغيير والمتميز، لتجويد خدمات الحاج، وزيادة الدخل، والعناية بالمساهمين والمساهمات، «ويتضمن برنامجي الانتخابي بداية تطوير الخدمات الأساسية، منها انتقاء الأفضل لخدمة الحجاج عطفا على تطوير مجموعات الخدمة الميدانية بناء على مراحل تبدأ من مراكز تكلفة وتنتهي إلى مراكز ربحية، وتنويع مصادر الدخل وتعدد الاستثمارات، حيث تأتي أهميتها في الدرجة الأولى. وأيضا الاهتمام بالأرشفة الالكترونية، ثم تأتي بعدها آلية لوضع تعاملات الكترونية من أجل تخفيض التكلفة على المساهمين والمساهمات، مما ينتج عنه زيادة رفع القيمة للسهم سنويا، وسوف نعمل على تقنين آلية الصرف داخل اللجان والمكاتب الإدارية».

بيئة العمل

وختم المطوفون جولتهم بزيارة مقر المرشح فيصل سيف الدين الذي أطلعهم على البرنامج الانتخابي بداية من تطوير آلية التعامل داخل المؤسسة بتطوير بيئة عمل مناسبة للعاملين والمساهمين، ووضع خطط لتطبيق الممارسات والمناهج، واكتشاف الأخطاء قبل وقوعها ومعالجتها بما يناسب تطلعات الحجاج والمساهمين. وأضاف: هناك خطة لتطوير الاستثمار لزيادة الموارد المالية للمؤسسة، والعمل على تقنين المصروفات وخاصة فيما يخص مستودعات الخدمات الإضافية التي تشكل عائقا كبيرا للمؤسسة، وتحويلها إلى طرق بديلة تطويرية تساعد على رفع الأداء العام للمؤسسة في خدمة الحجاج.

آراء الزيارة

ورأى بعض المطوفين أن المرشح تدرج إلى نقطة مهمة تخص الحاج بالدرجة الأولى، وهي إصدار نظام البطاقات الذكية التي من خلالها يُحدد موقع الحاج، مما يسهل على مقدمي الخدمة سرعة إنجاز المهام وتقليل للجهد المبذول، وخاصة في حالة أن تاه أو فُقد الحاج.

آلية الشورى

الزيارة الخامسة كانت للمرشح طلال مير عالم الذي ناقش مع المطوفين بنود البرنامج الانتخابي، كونه يعتمد من خلاله على آلية الشورى. وأكد لهم أنه سيدعم الشباب في تطبيق التطوير التقني والاستثماري، حيث يأتي ضمن اهتمامه تطوير جودة الخدمة للحجاج والبحث عن رفع المداخل المادية للمساهمين والمساهمات، ومشاركتهم في القرارات المهمة، بانعقاد الجمعيات العمومية والإدلاء بموافقتهم أو رفضهم، والعمل على توصياتهم عطفا على أهمية إشراكهم في تفاصيل العمل داخل المؤسسة، إضافة إلى النظر بوضع المصروفات داخل المؤسسة وتقنينها وتحويلها إلى مستلزمات أخرى استثمارية تعود بالنفع على كل منسوبي المؤسسة. وبيّن للحضور أهمية الجودة والتميز في أعمال المؤسسة لكي تكون رائدة ومنافسة بجانب أخواتها من المؤسسات.