يشارك 15 فنانا سوريا، يوم السبت المقبل، بستين عملا، تصور مأساة بلادهم والرعب والدمار هناك، وذلك في معرض خاص، قرب مدينة بوردو الفرنسية، ويحمل اسم «فنانون سوريون اليوم».
ومن بين المشاركين فنانون أجبروا على الإقامة في المنفى، وتوزعوا بين عدد من الدول الأوروبية، ومنهم من أتى من دمشق محاولين مواصلة حياتهم وإنتاجهم الفني رغم الصراع الدامي الذي أودى بحياة أكثر من 200 ألف شخص منذ اندلاع الاحتجاجات هناك في مارس 2011.
وتقول دلفين ليكا المتخصصة في الفن المعاصر في الشرق الأوسط والمشرفة على المعرض إن الصور التي تنقلها وسائل الإعلام تؤدي إلى خلق هوة بين المشاهد الأوروبي والشعب السوري، إذ تكتفي بصور المدن المتعرضة للقصف والمباني المدمرة والأطفال الذين يعانون، والتشدد الديني، ولكن نأمل أن يقودنا الفن إلى نظرة أخرى عن الوضع، وهؤلاء الفنانون يقدمون شهاداتهم عما يعيشون.
ومن المشاركين في المعرض محمد عمران المقيم قسرا في باريس، وهو ترك فن النحت لينكب على إنجاز صور صغيرة ينشرها على صفحات الانترنت تنتقد النظام، أما ياسر صافي، فهو ينكب على رسومات الظل التي تصور الموت في بلده.
مأساة سوريا في 60 عملا فنيا بفرنسا
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
