أظهر تقرير جديد صادر من جمعية العدوى للرعاية الصحيةHealthcare Infection) Society) أن العدوى المقاومة للمضادات الحيوية، والتي لم تعد تستجيب للأدوية تقتل 700 ألف شخص كل عام.
ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد بشكل كبير خلال السنوات المقبلة، طالما استمر الاستخدام المفرط والحماسي للمضادات الحيوية في الارتفاع، واستمرار مربي الماشية في إضافة المضادات الحيوية إلى ماشيتهم مع الطعام.
وبحسب موقع بيزنس إنسايدر، فعادة ما يعالج الأطباء العدوى البكتيرية باستخدام المضادات الحيوية، وعندما لا يعمل أحد العقارات يحاولون استخدام آخر، وتعد هذه التقنيات خطرة لأن البكتيريا التي تستطيع مقاومة المضاد الحيوي هي على الأرجح قادرة على النجاة منه ونقل جيناتها المقاومة.
ومع مرور الوقت تتطور البكتيريا، وتصبح أكثر مقاومة للعقارات.
وتتلخص المشكلة في أن الأطباء والصيادلة يصفون تلك العقارات لكل نوع من الأمراض غير المشخصة وحتى الالتهابات، كما ينثرها المزارعون حول العالم على علف الحيوانات، فتتواجد المضادات الحيوية في كل مكان، سواء كنا بحاجة لها أم لا.
وتعد أرقام الوفيات المعلنة جراء مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية مخيفة، لكنها بدأت بالفعل بين عامي 2000 و2010، إذ ارتفعت مبيعات المضادات الحيوية الدولية للاستخدام البشري بنسبة %40، بحسب ما رصد التقرير.
وتشكل كل من البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا ثلاثة أرباع المشكلة، بجانب الولايات المتحدة التي ما زال مزارعوها مستمرين بإفراط في استخدام المضادات الحيوية مع الخنازير والماشية والدجاج.