حرب التويترات
وكأنها ناقصة حروب حتى تدخل علينا حرب جديدة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ومن قبل شخصيات معروفة وقامات إعلامية من المفروض أن يكونوا قدوة لمن حولهم، على عكس فعلهم، فلم يتركوا شيئا لصغار السن، وعلى عينك يا تاجر يتراشقون الإسقاطات دون رقيب ولا حسيب، ثم يخرجون بها إلى مواضع التهديد، ومن ثم إلى أروقة المحاكم، ولا ندري لأي منقلب سينقلبون.
نعم...أشقاؤك
لا مجال للتشكيك، ومن يقول غير ذلك؟ كلمة أوجعت أصحاب القلوب والأقلام السوداء، ولكن لا يهمنا رضاكم كيف كان، فنحن لك أبناء وأشقاء يا سيدي كيف ما رضيت بنا، موتوا بغيظكم، فأنتم لا تستطيعون أن تشاهدوا صفاء قلبه ولا الطيبة في معاني كلماته، فشكرا والدي وشقيقي الأكبر على هديتك لنا. والهدية مقبولة.
ما للضيف إلا الكرم
كيف ينتهي سوء التنظيم إلى الحرمان من حضور مباراة الافتتاح في ملعب الجوهرة بدون ذنب سوى أنه أحد المدعوين، وهذا ما حدث بين إمبراطور خط الدفاع السعودي صالح النعيمة وإحدى الجهات المعنية بتنظيم الحفل، وبعد حصوله على دعوة رسمية ومن ثم منع من الدخول، فأين النظام الذي وقف بجانب غيره وأنصفه من مثل هذه التصرفات، فلم تجري العادة أن يعامل أحد بهذه الصورة، فهو ضيف وإن تعددت الأسباب، وما للضيف إلا الكرم.
بروست الشرائع...حراااق
استمتع الاتحاديون بوجبة البروست الحراق بعد فوزهم على الشباب في ذهاب دوري أبطال آسيا كغيرهم حال قدومهم إلى مكة، ولكن بطعم مختلف ممزوج بفرحة الفوز، وكأنها أعدت خصيصا لهذه المناسبة فقط وننتظر المثلوثة بالرياض، ومن المستمتع بالمذاق، وهل سيكون غير؟

