رغم أن شركات تطوير الهواتف المحمولة ظلت تضيف العام تلو الآخر المزيد من المزايا والتحسينات لهواتفها التي أصبحت أقل حجما وأسرع أداء، وتوفر خصائص جديدة مثل التعرف على بصمات الأصابع، إلا أن هناك شكوى واحدة ما زالت تؤرق المستخدمين، وهي الرغبة في إطالة عمر البطارية.
وتقول رئيسة شركة صناعة الرقائق الالكترونية الأمريكية الشهيرة إنتل رينيه جيمس لا توجد بطاريات للهواتف الذكية الآن تكفي لتشغيل الهاتف لمدة أسبوع أو أكثر كما كان الحال بالنسبة للهواتف المحمولة القديمة، فأجهزة الأيام الحالية تقوم بمهام تستهلك قدرا كبيرا من الطاقة.
وحول الشركات المسؤولة عن إنتاج بطاريات أطول عمرا قالت المشكلة أكثر تعقيدا من ذلك.
ولكي تطيل عمر البطارية في الهاتف الذكي، هناك دوائر وإدارات عديدة عليها أن تعمل مع بعضها بعضا، وأول هذه الإدارات هي إدارة تصميم الأنظمة لكي تنتج جهازا لديه أعلى كفاءة في استهلاك الطاقة.
وهناك تطورات أخرى مثل قدرات الأداء للبطارية.
وبعد ذلك وجود وحدات معالجة تعمل بأقل قدر من الطاقة.
وهناك أيضا التطبيقات التي يجب أن تكون ملائمة لتوفير الطاقة.
وعن احتمال رؤية بطاريات لا تحتاج للشحن قبل أسبوع، قالت لن نستطيع الوصول إلى هذا المعدل لاستهلاك الطاقة على المدى القصير.
لكن هناك وسائل بسيطة لتوفير طاقة ما للأجهزة المحمولة.
ولهذا قمنا بتحسين نظامنا لشحن الهواتف الذكية وغيرها من الأجهزة لاسلكيا.
على سبيل المثال، من المتصور الآن بالنسبة لأي شركة تحويل طاولة كاملة في غرفة الاجتماعات إلى محطة للشحن، وهو ما يعني إمكان شحن بطاريات الهاتف أو الكمبيوتر اللوحي دون الحاجة إلى كابلات أو محول خارجي.
رئيسة إنتل: يبقى عمر البطارية مشكلة الجوالات
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
