شهدت مصر أحداثا مؤسفة وانقساما داخل التيارات السياسية بسبب مقتل شيماء الصباخ عضو حزب التيار الشعبي بطلقة خرطوش في الظهر أثناء محاولتها و50 من أعضاء الحزب دخول ميدان التحرير أمس الأول لوضع إكليل الزهور على النصب التذكاري.
ووجه عادل المليجى الأمين العام لحزب التيار الشعبي وعدد من الأعضاء والنشطاء السياسيين بينهم خالد علي مرشح الرئاسة السابق اتهاما صريحا ضد وزارة الداخلية بقتل شيماء، بينما صرح اللواء هاني عبداللطيف المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية لـ»مكة» أنه لا يمكن أن تقع الداخلية في ذلك الموقف نهائيا وليس من مصلحة الداخلية أن تخفي الحقائق عن تلك الواقعة، وأنه تجرى على قدم وساق تحريات وتكثيف أمني وتحقيقات بالوزارة وفحص فيديوهات لكشف لغز تلك الجريمة البشعة التي أحدثت فتنة بين الشعب والشرطة.
وأكد أن ضباط الشرطة المكلفين بالتأمين وغيرهم تم وضعهم أمام النيابة للتحقيق مع الجميع لسرعة ضبط المتهم الحقيقي في الجريمة.
وحذرت المواطنين من اندساس إرهابيين وسط المظاهرات للوقيعة والفتنة بين أبناء الشعب والشرطة.
وكانت شيعت جنازة الناشطة أمس من مسجد النصر بالإسكندرية مسقط رأسها وسط حالة من الغضب الشعبي الثائر، وتم ترديد هتافات معادية لرجال الشرطة خلال الجنازة.
وتزامنا وقعت أعمال عنف وتصعيد خطير للإخوان لتدمير البنية التحتية لمؤسسات الدولة واستهداف محطات الكهرباء والغاز والسكك الحديدية، حيث زرع عشرات العبوات الناسفة في العديد من المحافظات.
واستيقظت مصر على تفجير خط الغاز بمنطقة العاشر من رمضان بمحافظة الشرقية المغذي لمدينتي بلبيس والعاشر، وتم إغلاق خط الغاز، فيما أصيب ضابطا أمن بانفجار عبوة ناسفة أمام نادى الشمس للمرة الثانية خلال 24 ساعة.
كما توفي شخصان حال قيامهما بمحاولة زرع عبوة ناسفة أسفل أحد أبراج الكهرباء بمنطقة أبوالمطامير بمحافظة البحيرة، وبفحص الواقعة تم العثور على عبوة أخرى تم التعامل معها وتفكيكها.
وأيضا تم القبض على أحمد حسين عبدالحافظ حال محاولته زرع عبوة ناسفة خلف نقطة شرطة أبوزعبل، وبحوزته 4 قنابل محلية الصنع، و13 قنبلة مسمارية، و8 زجاجات مولوتوف.
وتمكن خبراء المفرقعات من تفكيك عبوة محلية أسفل سلم ناهيا المتاخم لمحور 26 يوليو بمحافظة الجيزة.
وتم أيضا تفجير محول كهرباء بشارع المدارس خلف مركز شرطة أبوكبير أدى إلى تدميره.
وأعلنت وزارة الصحة أمس ارتفاع عدد الإصابات في الأحداث المتفرقة بالقاهرة والمحافظات في ذكرى ثورة 25 يناير، إلى 8 إصابات، و5 وفيات، بينهم إرهابيون.
في غضون ذلك قرر مجلس الوزراء مد حظر التجول في سيناء لمدة 3 أشهر حتى 25 أبريل المقبل وبحسب مصدر أمنى فإن مد الحظر جاء في إطار استمرار عمليات تمشيط المناطق التي يوجد بها أنصار بيت المقدس، وللانتهاء من نقل أهالي سيناء، والانتهاء من المرحلة الثانية لتهجيرهم.