طالب تنظيم داعش بإطلاق سراح ساجدة الريشاوي مقابل الإفراج عن الرهينة الياباني الثاني الصحفي كينجي غوتو.
وساجدة (44 عاما) متهمة بالإرهاب في الأردن ومحكوم عليها بالإعدام منذ نحو تسعة أعوام، وهي انتحارية عراقية شاركت في تفجيرات فنادق عمان الثلاثة في 9 نوفمبر 2005، ولجأت بعدها إلى معارفها في مدينة السلط، حيث اعتقلتها القوات الأردنية بعد عدة أيام، وحكمت عليها المحكمة بالإعدام شنقا، لكنه لم ينفذ حتى الآن.
والريشاوي، هي أرملة علي حسين علي الشمري الذي نفذ تفجيره الانتحاري بحفل زفاف بفندق «راديسون ساس»،وتبنى الهجوم زعيم تنظيم القاعدة بالعراق آنذاك الأردني أبومصعب الزرقاوي.
وأظهر شريط فيديو أمس الأول الرهينة الياباني الصحفي كينجي غوتو وهو يحمل صورة تظهر فيها جثة للرهينة الثاني هارونا يوكاوا، ويقول إن المسلحين ما عادوا يطلبون المال لإنقاذ حياته ولكنهم يريدون الإفراج عن «أختهم» الريشاوي.
داعش يقايض الريشاوي بالرهينة الثاني
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
