في مثل هذا الوقت من كل موسم رياضي تبدأ الأندية وتنشغل الصحف بالتعاقدات والمفاوضات، فما يميز الأندية السعودية أنها تفاوض 20 لاعبا وتوقع مع الأسوأ، ربما البعض يعدّها سياسة لإسعاد جماهيرهم فيكفيهم فرحا أن يعيشوا أيام المفاوضات وإن كانت مفاوضات فقط دون النية للتعاقد.
كان الأمر ينطبق على لاعبين محليين وتوسع إلى الأجانب، والغريب أن بعض الأندية أحيانا تفاوض أجنبيا واحدا وغير شهير!! فبين كل لاعبي العالم لماذا اتفقوا على نفس الاختيار، يُتهم الإعلام أحيانا بأنه المتسبب في تخريب الصفقة بينما المخرب الفعلي (سماسرة) وأركز على أنهم سماسرة وليسوا وكلاء لاعبين، يروج اللاعب لناديين متنافسين ويضاعف سعر اللاعب 10 أضعاف، ولأننا نرفض الهزيمة يرفع رئيس هذا النادي القيمة ويأتي الرئيس الآخر ليرفض الخسارة ويرفع السعر، والجماهير تنادي بالانتصار والظفر بالصفقة وكأن الأمر خسارة نقاط في الدوري، وفي النهاية لاعب معطوب رفع عقده وحصل على المال وألغي عقده.
على جماهير الأندية معرفة أن سماسرة منطقة الخليج معرفون تستعين بهم الأندية لذلك كل ناد يعرف خط مفاوضات الآخر و»عد غنمك يا جحا».
ولكن الغريب أن عدوى سماسرة الأجانب انتقلت لبعض السماسرة المحليين وأصبحت أشبه بـ (حراج) وبات كل موسم التركيز على 3-4 لاعبين وتبدأ المزايدة ولو لم توجد المزايدة هل تصل قيمة عقد أي لاعب سعودي 8 ملايين للموسم الواحد، وبنظري ولا لاعب يستحق أكثر من 3 ملايين في الموسم وأعدّها مبالغة.
رصاص
*الطفل فيصل الغامدي وهدية الملك غطى على الملعب وحفل الافتتاح.. عن نفسي مليت.
*كانيدا مدرب يعجبني منذ كان مدربا للاتحاد، وما يعجبني أكثر أن النصر يعرف ماذا يريد ليت البعض يتعلم.
*هل يغادر المدافع الذي شغل المتابعين الرياضيين لفترة طويلة من جدة للرياض الأيام ستكشف الأمر.
[email protected]

hana_alalwani@