استقبل أمير منطقة عسير فيصل بن خالد، أمس، القضاة ومديري الإدارات الحكومية وأعضاء مجلس المنطقة وشيوخ القبائل وأهالي المنطقة، الذين قدموا تعازيهم ومبايعتهم لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ولولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء الأمير مقرن بن عبدالعزيز، ولولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف.
ورفع الأمير فيصل بن خالد باسمه ونيابة عن أهالي المنطقة خالص العزاء والمواساة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وللشعب السعودي في وفاة الملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي بوفاته فقدت المملكة قائدا عظيما صادقا وشجاعا، فهو شخصية دولية لن ينساها التاريخ، فقد استطاع أن يقود البلاد في أحلك الظروف إلى بر الأمان.
وقال «برهن أبناء المملكة أجمع بأنهم لحمة واحدة، وعلى قلب واحد مع قيادتهم، فبمجرد سماع هذا الخبر المفجع هبوا للمشاركة في حمل جثمانه ودفنه والصلاة عليه والتوافد لتقديم العزاء ومن ثم المبايعة لولاة الأمر، وهذه تمثل صفعة قوية في وجه كل من يحاول أن يشكك في ترابط وتلاحم القيادة مع شعبها، حيث تدفق المواطنون من كل محافظات المنطقة لنقل التعازي والمبايعة، فكانت وقفة صادقة وقوية في وجه كل من يحاول زعزعة الأمن أو إذكاء التفرقة».
فيصل بن خالد: وقفة أبناء الوطن صفعة في وجه المشككين
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
