أعلن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (اوتشا) في تقرير جديد أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي هدمت 590 منزلا فلسطينيا خلال 2014 بينها 97 بمدينة القدس الشرقية المحتلة، مشيرة إلى تصاعد عمليات الهدم منذ بداية العام الحالي بعد قيام هذه السلطات بهدم 42 منزلا بينها 10 في القدس.
وذكر التقرير أن عمليات الهدم أدت لتهجير 1177 فلسطينيا خلال 2014، و77 فلسطينيا منذ مطلع العام الحالي، لافتا إلى أنه تم تسليم عدد من قرارات الهدم، مما يشير إلى أن العملية مستمرة.
وقال: سلمت السلطات الإسرائيلية 13 أمر وقف بناء بمهلة تبلغ سبعة أيام ضد مبان سكنية جاهزة مولتها جهات مانحة تعيش فيها 13 عائلة (60 فلسطينيا) في تجمع طبلاس بالقدس بحجة عدم حصولها على ترخيص للبناء، حيث يعد هذا التجمع من بين 46 تجمعا بدويا (يضم 7000 شخص) تقع في وسط الضفة الغربية ويتهددها خطر التهجير القسري في سياق مخطط ترحيل إسرائيلي.
وبدورها قالت وزارة الخارجية الفلسطينية: إنها تابعت بقلق بالغ الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية طيلة العام الماضي، وكشفت لجميع الدول، ومراكز صنع القرار والرأي العام في العالم، عن خطورة التصعيد الإسرائيلي في الحرب الشاملة التي تشنها الحكومة الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، وأرض دولة فلسطين.
وأضافت أن “الوزارة إذ تدين بشدة العدوان الإسرائيلي ضد أبناء شعبنا وقضيتنا، فإنها وفي الوقت الذي ترحب بتقرير مكتب الأمم المتحدة، وبتوقيته، فهي تلفت نظر المجتمع الدولي إلى خطورة ما جاء فيه، والذي يسلط الضوء على جزء مما تعرض له شعبنا من عدوان، وانتهاكات صارخة جراء استمرار الاحتلال، والتي شملت أوجه الحياة بما فيها هدم المنازل وترحيل الفلسطينيين، واستمرار عمليات تهويد القدس ومناطق (ج) التي تشكل 60% من أراضي الضفة”.
وتابعت: كما يعكس هذا التقرير إصرار الحكومة الإسرائيلية على تصعيد عدوانها ضد الفلسطينيين، كما يبدو ذلك جليا من الأرقام الخاصة بعمليات هدم المنازل والترحيل في بداية 2015.