تهاني البقمي، فاطمة العوفي - جدة

لا يرى المقربون من ولي ولي العهد وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف الشخصية الحديدية التي صبغته بها مهامه في مكافحة الإرهاب وأصحاب الفكر الضال مما دفع بشبكة MSNBC الأمريكية إلى تسميته بـ«جنرال الحرب على الإرهاب»، بل يرون فيه إنسانا يحب البساطة ورجل صحراء على سجيته دون تكلف.
فالأمير محمد، بحسب هؤلاء المقربين، شخصيته مختلفة تماما عما اعتاد كثيرون رؤيته عليه من خلال قضائه إجازته في إحدى الصحاري داخل السعودية أو خارجها لولعه الشديد بالصيد وحبه للصحراء، حيث يتضح فيها مختلفا في لباسه التقليدي الذي يحرص عليه، وعلى الرغم من استمتاعه بالصيد إلا أنه لا يغفل متابعة شؤون عمله أثناء إجازته.
ويرى الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب الدكتور محمد كومان، في حديثه لـ«مكة» أن الحديث عن المواقف الإنسانية والمهنية لدى الأمير محمد بن نايف، ذو شجون.


محمد بن نايف جنرال الحرب على الإرهاب

«جنرال الحرب على الإرهاب»؛ هكذا وصفته شبكة MSNBC الأمريكية، وعلى الرغم من أن التسمية تتفق مع كثير من إنجازات الأمير محمد بن نايف وزير الداخلية السعودية؛ الذي أضيف له منصب جديد وهو ولي ولي العهد؛ إلا أن هذه المهام التي صبغت الرجل بشخصية حديدية؛ تكاد لا تراها عندما تقترب منه؛ ليظهر لك الإنسان البسيط رجل الصحراء على سجيته؛ دون تكلف.
الصيد وعشق الصحراء
تظهر شخصية محمد بن نايف مختلفة تماما عما اعتاد كثير رؤيته عليها من خلال قضائه إجازته في إحدى الصحاري داخل أو خارج السعودية، لولعه الشديد بالصيد وحبه للصحراء، حيث يتضح فيها مختلفا في لباسه التقليدي الذي يحرص عليه، رغم استمتاعه بالصيد إلا أنه لا يغفل متابعة شؤون عمله أثناء إجازته.
حرصه على مرافقيه
يعلم المقربون من وزير الداخلية حبه لجنوده خاصة مرافقيه المقربين منه، حيث يبادلهم الاهتمام بسؤالهم عن صحتهم وإن كانوا يشعرون بالبرد خاصة إن وجدهم في أماكن مكشوفة، بالإضافة إلى أنه يحرص على تطويرهم وتسلحهم بالدورات العسكرية داخل وخارج السعودية فيما يختص بالإرهاب والحفاظ على الشخصية المرافقين لها، إيمانا منه بقدراتهم وحبهم لوطنهم. كما يلفت انتباه الأمير محمد بن نايف في المحافل العسكرية حصول الجنود على الدورات العسكرية المميزة والشاقة منها ووضع شارتها على البدلة العسكرية مثل الصاعقة ومكافحة الإرهاب.
حلم وتواضع
يمتلك الأمير محمد كثيرا من التواضع والذي يشعر من أمامه خاصة من له حاجة أمنية وتقدم لطلبها في المجالس المفتوحة التي يستقبل فيها المواطنين بحلمه وتواضعه واحترامه لمن أمامه وذكائه في التقاط تفاصيل القضايا، ومن حرصه على قضايا مواطنيه لا تغفل عنه التفاصيل الدقيقة التي يتقدمون بها.
تعلقه بحفيده
داخل النطاق الأسري للأمير يحتل حفيده الأمير عبدالله بن سعود بن فهد نجل ابنته سارة، الحصة الأكبر من قلبه، حيث يفضل دائما بقاءه بجواره طيلة وجوده في منزله، واصطحابه معه بعض الأحيان وهو ما انعكس في حب الطفل للعسكرية رغم صغر سنه، حيث يسرع لاستقباله بالتحية العسكرية؛ هذا التعلق بالحفيد في شخصية أسد الداخلية؛ يبدو واضحا في مجموعة صور تبرز كم الحنان الذي يغلف قلب الأمير تجاه حفيده؛ منها تلك الصور التي يحتضنه فيها؛ إلى جانب تلك التي يضع فيها الحفيد رأسه بعفوية على صدر الأمير؛ فيما يبدو أن كل هذا الحب انعكس على الحفيد؛ لتأتي المكافأة قطعة من الشيبس في فم الأمير.


يد تقضي على الفئة الضالة وأخرى تواسي المكلومين

الأمير محمد بن نايف الرجل الذي قهر الإرهاب بملامح صارمة، والذي تطغى عليه إنسانية أمير يواسي أهالي الشهداء على فقيدهم، وعطف وحنان أب لأطفال صغار فقدوا آباءهم جراء عملية إرهابية.. هو أمير صلب بقلب مرهف، عرف بأنه السند لأهالي الضحايا، الصارم في القضاء على الإرهاب.
يرى الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب الدكتور محمد كومان، في حديثه لـ»مكة» أن الحديث عن المواقف الإنسانية والمهنية لدى الأمير محمد بن نايف، حديث ذو شجون، ذلك أن أول ما يلفت النظر في عطفه وإنسانيته خصال تطبع تصرفاته في حياته الشخصية والمهنية.
وبحكم تواصله الدائم مع الأمير محمد بن نايف يقول كومان «لا نستطيع أن نغفل أولى المظاهر التي تتجلى في إنسانيته، وهو معالجته لإحدى الظواهر الأمنية الأكثر خطورة والأشد تهديداً للأمن والاستقرار في العالم، ألا وهي ظاهرة الإرهاب البغيضة، فقد دفعته إنسانيته إلى تغليب أسلوب المناصحة والإقناع وتقدير ظروف المغرر بهم ورعايتهم وتوفير فرص الحياة الكريمة لهم حتى يصبحوا مواطنين صالحين، وكما يعلم الجميع كادت إنسانية محمد بن نايف أن تفقده حياته من حرصه على الحوار مع المتورطين في الأعمال الإرهابية.
ويضيف: شاهدته يقضي 15 ساعة من العمل المتواصل والذي يخصص معظمه لحل مشاكل المواطنين، وإزاحة همومهم، ولا يثنيه ذلك عن تخصيص وقت إضافي لمواساة المواطنين ورجال الأمن إثر العمليات الإرهابية والإجرامية.
كما يحرص على تجنيد وقته في التقارب بين الدول العربية من خلال وجهات النظر في الأمن والسلام، حيث يلبي ذلك من خلال رئاسته الفخرية لمجلس وزراء الداخلية العرب، حيث يسهم بخبرته المهنية والإنسانية في التقريب بين الأشقاء العرب.