دعا عدد من أهالي الطائف، الجهات المعنية إلى الوقوف على المشاريع التي أصابها الخمول، والطرق المتعرجة التي وضعت أمانة المحافظة تحويلات كثيرة عليها بحجة المشاريع، ما تسبب في زحام مروري في غالبية الأحياء الرئيسية مع غياب عمّال وآليات بعض الشركات المنفذة.
وقال محمد الخشرمي: إن وضع الطائف غير حضاري وغير مهيأ للزوار، فطريق قصر خادم الحرمين الشريفين متعثر علما أنه يربط عدة أحياء كبيرة من بينها: الروضة، العرج، الرميدة، فروش الروقي، خد الحاج، إضافة إلى الصرحين العلميين وهما الكلية التقنية (مقر جامعه الطائف الجديد)، والكلية التقنية للبنات والتي تنشأ الآن في حي العرج. وبات الطريق مزعجا لمرتاديه خصوصا الطلاب والأهالي.
وأبان خالد العتيبي أن حي العرج الذي يسكنه لا تجري فيه أي مشاريع على غرار عدد من الأحياء التي سارعت الأمانة في إعادة تأهيلها بالإنارة وسفلتة شوارعها ورصفها، «أما نحن فنعيش في ظلام دامس».
وأشار كل من محمد الشهري، وفالح الشيباني، وسلطان العتيبي إلى أن الطائف شهدت مؤخرا نهضه عمرانية ومشاريع تنموية غير مسبوقة ولكنها باءت بالفشل لتعثرها وإهمالها من جهة الاختصاص، وتساءلوا عن المشروع الذي ينتظره الأهالي من سنوات وقد أعلن عن مناقصته، وهو الطريق الدائري، «وحتى الآن لا نعلم متى ينتهي وإلى أين وصل، وكم الوقت المتبقي عليه؟» كذلك مشروع الجسور والطرق ودرء السيول والبنية التحتية. وطالبوا بتشكيل لجنة لتقصي المشاريع غير المنجزة في مختلف الأحياء والقرى، وعلى ضوء ذلك أكد مصدر رفيع المستوى بالأمانة لــ»مكه» أن الوضع الدارج هو تشييد البنية التحتية للطائف وتطوير مشاريع درء السيول إضافة إلى شبكة الطرق التي تخدم جميع الأحياء والقرى، وكلها محل الاهتمام «ونعمل عليها بشكل يومي إضافة إلى عمل وكالة المشاريع التي تتفرع منها الإدارات المشرفة، وعموما لا يوجد أي مشروع متعثر وجميعها يجري العمل عليها».
أهالي الطائف يبحثون عن حل للمشاريع المتعثرة
عدنان الحبشي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
