أفادت وزارة الشؤون البلدية والقروية، أن سوق نجران الجديد للتمور، أقيم على أنقاض السوق القديم، نظرا لقربه من المناطق الزراعية المشتهرة بالإنتاج، جاء ذلك ردا على ما نشرته «مكة» بتاريخ 16/11/1435، بعنوان «ضيق سوق تمور نجران يحول الباعة لافتراش الشوارع».
وأبانت أنه جرى تأجير 38 محلا متخصصا في بيع التمور، حيث من المتعارف عليه أن لكل محصول زراعي موسما خلال العام ينشط البيع فيه ويواكب موسم الحصاد، فمن الطبيعي حدوث الزحام في السوق.
وأضافت: جهزت المحلات المخصصة للبيع بشكل يحفظ المحاصيل من أشعة الشمس والأتربة، مبينة أن الزحام الذي يحدث ينشط في الساعة المخصصة للحراج فقط، ولأيام معدودة خلال الموسم، كما أن الأمانة لا تملك أي مساحات مجاورة للسوق بهدف التوسع مستقبلا، مع وجود محلات لبيع التمور منتشرة في أسواق الخضار داخل المدينة.
الشؤون البلدية: من الطبيعي حدوث زحام بسوق نجران للتمور
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
