تجاوزت مؤشرات العقار في الطائف 338.6 مليون ريال خلال الشهر الماضي بحسب مؤشرات وزارة العدل العقارية.
وبلغ مجموع الصفقات الكلي 404 صفقات، منها 289 أرضا سكنية، و4 أراض زراعية، و39 تجارية، فيما بيعت 56 شقة سكنية، و12 فيلا، و4 بيوت.
وتجاوز مجموع مساحات الأراضي السكنية المباعة مليون متر مربع، فيما تجاوز مجموع مساحات الأراضي التجارية 27 ألف متر مربع فقط.
وسجل حي مثلمة أعلى الصفقات لأرض سكنية بقيمة تجاوزت 45.6 مليون ريال، فيما سجل حي الحلقة صفقة لأرض سكنية بقيمة 8.2 ملايين ريال.
وتجاوز المتوسط العام لسعر الأرض التجارية 530 ألف ريال، فيما تجاوز السعر العام للأرض السكنية 855 ألف ريال.
وبلغ متوسط سعر المتر المربع للأرض التجارية 754 ريالا، فيما سجل متوسط سعر المتر المربع للأرض السكنية 298 ريالا.
واحتلت الطائف المرتبة التاسعة بين مدن المملكة الأكثر نشاطا في عدد الصفقات العقارية 365 صفقة، كما احتلت المرتبة التاسعة في مؤشر المدن الأكثر نشاطا في قيمة الصفقات بمجموع 318 مليون ريال.
وقال المثمن العقاري علي أحمد الروشيدي: لا يزال الطلب مرتفعا على الأراضي السكنية مقابل الأراضي التجارية، حيث يرغب الكثير في شراء الأراضي السكنية لبناء مساكن والاستقرار في المدينة، خاصة من المحالين إلى التقاعد الذين يفضلون جوها المعتدل وطبيعتها الخلابة، كما أن هناك من يرغب في بناء عمائر سكنية لاستثمارها وتخصيص شقة فيها لقضاء الصيف في الطائف.
وأضاف أن قلة المبيعات التجارية تعود لعدم رغبة الكثيرين التفريط في أراضيهم التي تزداد أهميتها مع تحسين البنى التحتية وقدوم مشاريع سياحية واستثمارية عملاقة إلى المدينة، مما جعل عمليات البيع تتم بصعوبة كبيرة، لعدم اقتناع الملاك بالبيع، مشيرا إلى أن معظم الصفقات التي تمت لأراض تجارية ، تهدف إلى بناء وحدات سكنية سياحية وفنادق.