كثيرا ما نكافئ النتائج لا الأداء، فالنتائج هي المحصلة النهائية للعمل، أما الأداء فهو ما تفعله لإنجاز العمل المطلوب، فعندما تكافئ على النتائج فقط وتترك مكافأة الأداء، فإن ذلك يقلل من التأكد من جودة العمل أحيانا، خصوصا إذا لم تكن هنالك معايير واضحة، أما عندما تكافئ على الأداء فأنت تتابع طريقة سير العمل، فمثلا عندما يحضر لك ابنك التقارير الشهرية، فأنت تتابع الأداء، وقليل من يكافئ عليه.
وهنالك من يتركهم طوال العام، ويكافئ على النتيجة النهائية، وقد يتخلل الأداء نواقص يكملها آخرون، فمكافأتك على النتيجة، لا تعكس حقيقة الأداء، كما أن النتيجة لا تعكس السلوك الحقيقي، فالمتابعة يجب أن تكون بشكل يومي، فهي تساعد على شعور الموظف بالإنجاز وبالاهتمام، والإحساس بالمسؤولية.
بعض الموظفين يعتقدون أنهم يستحقون الكثير لأنهم يعتقدون معرفة الكثير، وأن ما يفعلونه بالعمل يعد من المعجزات، بينما أداؤهم عادي إن لم يكن أقل من ذلك! أو أن ما يقومون به أخطاء في أخطاء تؤدي إلى الفشل، فحصول الموظف على متابعة الأداء من قبل الإدارة يصحح مسار العمل للموظف، ويحافظ على المستوى المطلوب، فالأداء ما تفعله، والنتيجة ما تحصده.