الوازع الديني ليس كافياً للمنحرفين المتحرشين فهو أشبه بالاعتماد على النوايا، والنوايا لا يمكن أن يقيس مدى استقامتها وصلاحيتها إلا الله. الأعمال البشرية تحتاج للخروج من دائرة النوايا إلى دائرة القانون الضابط لهم. حتى يعاقب المجرم وليس الضحية، حتى يعاقب المنحرفون بدلا من لوم القضية، لا بد لهم من قانون يردعهم على الأرض، نحتاج لكثير من القوانين لترتب حياتنا، حيث لم يعد الاعتماد على الوازع الديني أو النوايا الطيبة كافيا لحماية الضحايا.