قال خبير في مجال سلامة الصحة أمس الأول إن العلماء الذين يجرون أبحاثا على الخفافيش بشأن إيبولا تعرفوا على 16 فيروسا آخر في الحيوان يمكنها الانتقال إلى البشر وربما تسبب أمراضا على نفس نطاق أزمة غرب أفريقيا.
ويمكن أن يصاب البشر بإيبولا من الخفافيش الحاملة للفيروس ومن حيوانات أخرى.
وقال نايجل لايتفوت إن الفيروسات الجديدة اكتشفها علماء من المعهد القومي للأمراض المعدية في جنوب أفريقيا.
وقال في مؤتمر بلندن بشأن معالجة الأمراض المعدية الخطيرة إنهم تعرفوا على 16 فيروسا آخر تترقب الانتشار إلى البشر لتسبب الوباء التالي.
وأضاف «الرسالة هي متى يحين موعد الخطر المقبل الطارئ على الصحة العامة التالي لإيبولا».