رفع مجمع الفقه الإسلامي الدولي، المنبثق عن منظمة التعاون الإسلامي أحر التعازي وأصدق المواساة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وإلى ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء الأمير مقرن بن عبدالعزيز، وإلى ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف، وإلى الأسرة المالكة الكريمة، وإلى الشعب السعودي النبيل، وإلى الأمتين الإسلامية والعربية، في وفاة المغفور له بإذن الله تعالى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، الذي نذر حياته من أجل دينه وأمته، ووطنه، وخدمة شعبه.
وأكد المجمع أن وفاة الملك عبدالله لا تمثل خسارة للسعودية وللشعب السعودي فحسب، إنما تمثل خسارة فادحة ومصابا جللا للأمتين الإسلامية والعربية، ولمحبي السلام والعدل في العالم أجمع، مضيفا أن الأمة فقدت زعيما فذا وقائدا حكيما وفيا لدينه ووطنه وأمته، كرس حياته للدفاع عن حقوق أمته وقضاياها العادلة، ولطالما عمل جاهدا من أجل تعزيز أواصر الأخوة الإسلامية والعربية، ووشائج الوحدة والتضامن بين بلدانها ومكوناتها، وساعيا لوحدة صفها وجمع كلمتها.
كما فقد العالم بأسره رمزا فريدا للتعايش السلمي بين الشعوب والأمم، وداعية بارزا من دعاة الوسطية والاعتدال الإسلامي، والتسامح والحوار بين أتباع الأديان والحضارات.
وأشاد المجمع ببيعة، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ملكا للبلاد، والأمير مقرن بن عبدالعزيز، وليا للعهد، والأمير محمد بن نايف، وليا لولي العهد، داعيا المولى عز وجل أن يمنحهم العون والتوفيق لإكمال المسيرة، وأن يوفقهم لمزيد من العمل لخير دينهم ووطنهم وأمتهم، وأن يجعلهم خير خلف لخير سلف.
الفقه الإسلامي : العالم فقد داعية بارزا من دعاة الوسطية والاعتدال
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
