أين الإيجابيات؟ حرام عليك!
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
من الإنصاف أن نشير إلى إيجابيات الوزارات مهما كانت قليلة، وذلك بالنظر إلى النصف المملوء من الإناء؛ فالمدارس المستأجرة الناجمة عن “شُحِّ” وزارة “النزاههههاي” صحيح أنها أدت إلى “شوية كوارث” من “مدرسة البنات بمكة” إلى “براعم الوطن في جدة”، ولكنها بالمقابل حققت أرباحاً هائلة لمالكي العقارات، وعمولاتٍ دسمة لبعض موظفي الوزارة الأبعض، وفتحت عشرات الفرص الاستثمارية في “المدارس الخاصة”! ومشكلة “شهيدات الواجب”: ماذا يعني أن تموت معلمتان كل شهر - في المعدل - مقابل انتعاش مؤسسات نقل المعلمات إلى الآخرة؛ حيث تنال “المحظوظة” منهن درجة “شهيدة”، وينال أكبر مسؤولي الوزارة أجر الصلاة على الجنازة وتقديم واجب العزاء لذويهن؟! وتغيير المسميات من “مفتش” إلى “موجِّه” إلى “مشرف”، ومن قسم “المسرح” إلى “النشاط الطلابي”، ومن “المعارف” إلى “التربية والتعليم” وغيرها من الإنجازات -التي قامت بها الوزارة عملاً بدعاية إحدى شركات “الأبقار” القائلة: “لم نجد ما نغيره سوى العلبة” - كان لها فوائد عظيمة يشهد بها مستوردو الورق والحبر والدبَّاسات والخرَّامات والبرايات والمساحات، وشركات المطابع ومكائن “الزئبق الأحمر”، وشركات النظافة، وشركات علف الدواجن و.. تعبت عِدُّوا أَنْتُنَّتُم!
أما الحسنة الكبرى لوزارة “البنود والشهيدات” فهي: إقرارها مادة “التربية الوطنية” التي لو اجتمع كل خبراء الأرض في (الكلام المليان كلام فاضي) -والعبارة لآية الله العظمي/ “أحمد رجب”- لما تمخضت عبقريتهم عن مثل هذه “المادة”! ولو لم يكن لها من فضلٍ على اقتصاد البلد وأمنه الغذائي إلا أنها كانت دعايةً مجانية لشركة دواجن كبرى لكفانا فخراً بها!
فلم تجد وزارة “الثالثة ثابتة” في خضم هذه الإنجازات إلا أن تفتح لكل شيءٍ “وكالة”: فلو صادفت أحد كبار المسؤولين فيها وقلت له: السلام عليكم! لصرخ صرخة “أرخميدس”: والله لقد جِبْتَها! افتحوا وكالة لـ”السلام”، ووكالة “عليكم” وثالثة “عليكنَّ” لمنع الاختلاط!
أما الحسنة الكبرى لوزارة “البنود والشهيدات” فهي: إقرارها مادة “التربية الوطنية” التي لو اجتمع كل خبراء الأرض في (الكلام المليان كلام فاضي) -والعبارة لآية الله العظمي/ “أحمد رجب”- لما تمخضت عبقريتهم عن مثل هذه “المادة”! ولو لم يكن لها من فضلٍ على اقتصاد البلد وأمنه الغذائي إلا أنها كانت دعايةً مجانية لشركة دواجن كبرى لكفانا فخراً بها!
فلم تجد وزارة “الثالثة ثابتة” في خضم هذه الإنجازات إلا أن تفتح لكل شيءٍ “وكالة”: فلو صادفت أحد كبار المسؤولين فيها وقلت له: السلام عليكم! لصرخ صرخة “أرخميدس”: والله لقد جِبْتَها! افتحوا وكالة لـ”السلام”، ووكالة “عليكم” وثالثة “عليكنَّ” لمنع الاختلاط!
