ارتفع عدد المتبرعين بالأعضاء في السعودية بنسبة تصل إلى 42% خلال العام المنصرم 2014 قياسا بالأعوام السابقة، حيث ارتفعت وفرة الأعضاء من قبل المتبرعين بالأعضاء بتوصية من ذويهم قبل التعرض للوفاة الدماغية أو بقرار من الأهل أنفسهم رغبة في كسب الأجر والمثوبة من هذا العمل الخيري، لكون الأعضاء البشرية التي يتم التبرع بها تسهم في إنقاذ حياة بشر آخرين من المحتاجين لبعض الأعضاء، خصوصا مرضى الفشل الكلوي والكبد والقلب وغيرها من الأعضاء الحيوية في جسم الإنسان.
وأكد رئيس المركز السعودي لزراعة الأعضاء الدكتور فيصل شاهين لصحيفة مكة أن تلك الزيادة في نسب الموافقة على التبرع مشجعة جدا للطواقم الطبية العاملة في مجال زراعة الأعضاء من أطباء ومنسقين بالمناطق والمحافظات.
وأكد أن هناك وعيا متزايدا بأهمية التبرع بالأعضاء بفضل الحملات التوعوية التي تقوم بها الجامعات السعودية كعمل خيري كون العضو الذي يتم التبرع به يسهم في إنقاذ حياة آخر من المحتاجين لهذه الأعضاء.
وبين أن وجود المتوفى دماغيا على الأجهزة دون داع يكلف الدولة تقريبا أكثر من 90 مليون ريال في العام الواحد، وفي المقابل يحرم المرضى الآخرين من الأسرّة، وبالتالي يموتون.
وقال الدكتور شاهين إن المركز السعودي سيعمل وفق المعطيات الحالية التي تفيد بارتفاع مستوى الوعي لدى المواطنين يمكننا القول إننا نقترب من تحقيق النسبة الهدف للبرنامج وهي الحصول على الموافقات بنسبة 70%، وأضاف أن ذلك سيكون متحققا لنا في ظل الظروف الراهنة في غضون الأعوام الخمسة المقبلة.
وتشير البيانات الرسمية لدى المركز السعودي لزراعة الأعضاء، إلى الأرقام على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي وليس على مستوى المملكة فحسب.
وبلغ عدد الحالات الموثقة للوفاة الدماغية 337 مقابل 304 حالات في العام السابق.
وكان عدد الحالات التي تمت مقابلتها 267، مقابل 243 حالة العام السابق.
وكان الاستئصال الناجح 95% مقابل 77.67% في العام السابق.
وبلغ مجموع زراعات الكلى في عدد من المجمعات والمدن الطبية والمستشفيات على مستوى المملكة 119 حالة مقابل 96.
أما حالات زراعة الكبد فبلغ عددها 32 مقابل 26 العام الماضي، فيما ارتفع عدد عمليات زراعة القلب الكامل إلى 30 هذا العام مقابل 21 العام الماضي، وبقي عدد الصمامات للقلب متعادلا تحت الرقم 19.
فيما كان هناك انخفاض في زراعة الرئة من 3 إلى واحدة، كما كان هناك انخفاض في زراعة الرئتين من 28 إلى 18، وحالات الاستئصال من 18 إلى 10، كما انخفضت زراعة القرنية من 16 إلى 13.