لم يكن رحيل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، رحمه الله، مصابا جللا على السعودية فحسب؛ بل على الأمتين العربية والإسلامية والعالم أجمع، ولعل من أبرز مظاهر ذلك المصاب الجلل ما لوحظ من ردود أفعال ليس على الصعيد السياسي فقط ولكن حتى على الجانب الثقافي، فهذا المسرح التونسي يعلن توقف عروضه حيث أعلن التونسي الفاضل الجعايبي عن إيقاف العروض المسرحية في المسرح الوطني التونسي لمدة ثلاثة أيام، وتشاطره الدوحة حزنا بإلغاء مهرجان الربيع في سوق واقف، وفي الكويت ألغيت الحفلات الغنائية وفعاليات مهرجان هلا فبراير ومهرجان القرين الثقافي وأعلنت اللجنة المنظمة لمهرجان الموروث الشعبي التراثي الخامس إيقاف جميع الفعاليات والمسابقات المقامة في قرية الشيخ صباح الأحمد التراثية لمدة ثلاثة أيام، وفي مصر أعلن اللواء هاني عبداللطيف المتحدث الرسمي بوزارة الداخلية إيقاف كافة مظاهر الاحتفالات بعيد الشرطة، كما قرر مجلس الوزراء المصري إرجاء الاحتفالات بالذكرى الرابعة لثورة 25 يناير، وفي المملكة تم إلغاء جميع الفعاليات الثقافية إذ تم إيقاف فعاليات سوق عكاظ ومهرجان جدة التاريخية ومهرجانات المنطقة الشرقية.
حداد الثقافة العربية على ملك الإنسانية
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
