عد أدباء ومثقفون رحيل خادم الحرمين الشرفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - رحمه الله - خسارة كبيرة ووصفوها بالرحيل المر، منوهين بإسهاماته المتعددة في رفد الثقافة والاهتمام بدعم ضروبها المختلفة.

محب للجمال

رحيل مر، جعلنا نستذكر ملامح دعم الفقيد للأنشطة الثقافية والفنية في المملكة وخارجها، فإنشاء المراكز الثقافية ودعم خطط التنمية الثقافية والاهتمام بالفنون كانت ضمن أولويات الملك الراحل - رحمه الله - فنجده حريصا على تطوير مهرجان الجنادرية وإضافة الألق عليه ودعمه بكل الطرق والأشكال ليظهر جمال تراثنا واضحا للعيان، كما دعم سوق عكاظ وقدم رعايته له، وقام بتنويع المناشط والمهرجانات الثقافية في كل المدن والمحافظات، بل دعم مسيرة الطباعة ورفد المكتبات بالعديد من الإصدارات من خلال مطبوعات الوزارة أو الأندية الأدبية، كان - رحمه الله - يضع نصب عينيه الثقافة ويثق تمام الثقة بأنها المطور الرئيس لشعبه الذي أحبه، فقد طور العمل بشكل كبير داخل وزارة الثقافة والإعلام وجعلها متكفلة بتطوير العمل الثقافي.
كان ملكا محبا للجمال، محبا للحياة، ودفع المبدعين لتمثيل المملكة خارجيا بأبهى صورة، رحم الله أبا متعب وجعله في عليين.
المسرحي إبراهيم الحارثي

خسارة فادحة

وفاة الملك عبدالله بن عبدالعزيز - رحمه الله - مصاب جلل وخسارة فادحة للعالم أجمع، لم أصدق الخبر في البداية عندما قرأته في مواقع التواصل الاجتماعي، فقده خسارة للوطن والاعتدال والوسطية والثقافة وهنا لا أنسى ما تحقق في عهده وما قدمه للثقافة والمثقفين فمن إقامة سوق عكاظ بشكل مشرف لكل مثقف في هذا الوطن، إلى اهتمامه بعلاج الشاعر محمد الثبيتي، حيث أمر بنقله بواسطة الإخلاء الطبي للعلاج - رحمه الله - بالإضافة إلى دعمه السخي للأندية الأدبية بـ10 ملايين ريال لكل ناد بخلاف ميزانياتها.
الشاعر أمين العصري


دعم معنوي ومادي

أعتقد أن معرض الكتاب الدولي الذي يقام سنويا هو من علامات الارتقاء بالثقافة، حيث شكل هذا المعرض حدثا سنويا مهما ينتظره الجميع. كما أن مهرجان الجنادرية شكل علامة مميزة لعصر الملك عبدالله - رحمه الله - ونالت الأندية الأدبية الكثير من الدعم المادي والمعنوي.
الناقد والقاص صلاح القرشي