أكدت صحيفة نيويورك تايمز أن المخرج الأمريكي مارتن سكور سيزي تخلى عن مشروع فيلم وثائقي أنجز جزءا منه حول بيل كلينتون بسبب اختلافات حول الإشراف على المشروع مع الرئيس الأمريكي السابق.
ووفقا للصحيفة فإن أوساط كلينتون كانت حريصة على تجنب أي انتقاد نظرا إلى احتمال أن تعلن هيلاري كلينتون ترشحها للانتخابات الرئاسية في 2016، وكان محيط بيل كلينتون يريد أن يعطي موافقته على أسئلة المقابلات، وأن يتمكن من اقتطاع أشياء، إلا أن فريق سكور سيزي رفض ذلك.
وفيما بين أحد المتحدثين باسم كلينتون للصحيفة أن الادعاءات بأن المشروع الذي بوشر به قبل أكثر من سنتين تعرقل بسبب اختلافات حول الإشراف والمضمون «غير صحيحة»، فضل مكتب بيل كلينتون ومحطة «اتش بي او» الداعمة للمشروع عدم التعليق.