بعد أن هجر السكان حلب القديمة هربا من براميل نظام الأسد التي تدمر الأحياء، وفرارا من القصف المدمر الذي يطارد الأفراد، باتت المدينة خالية من مظاهر الحياة، وأصبحت شوارعها ساحات لمرح آخر يمارسه الأوز، الذي انتشر في شوارع المدينة
الأوز وحيدا بحلب القديمة
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
