شكل مهرجان جازان الشتوي فرصة جيدة للأسر المنتجة لبيع منتجاتها التي لاقت إقبالا من زوار المهرجان.
وتقول البائعة فاطمة سالم إنها تقوم بصنع العطور النسائية من مواد عطرية توفرها البيئة الجازانية فهناك الأشجار العطرية كالفل والكادي والبعيثران، وتبيع البخور الذي يصنع من السكر ومزيج من العطور الشرقية التي تضاف بنسب محددة والذي يخلط مع خشب الصندل ثم يحرك على نار هادئة حتى يتماسك ثم يترك حتى تشتد رائحته ويوضع في علب بلاستيكية أو زجاجية ويباع حسب حجم العبوة.
أما النوع الآخر فهو مجموعة من الأحجار البحرية والأصداف المسماة «الظفر» ويطحن ويوضع في الثلاجة وتستخدمه النساء على رؤوسهن في الأعراس.
وتبيع فاطمة كذلك العطور السائلة المسماة «مجموع» وهي خليط من السوائل العطرية الشرقية التي تخلط بنسب محددة.
أما الشاب وليد الحقوي فيبيع الأقمشة التراثية التي ما زال كثيرون يلبسونها خصوصا في المناطق الجبلية وهي تتنوع من حيث ألوانها وأنواعها فهناك المصنف واللحاف والوزرة، وتلبس حسب المناسبات، ففي الأفراح تكون زيا للعريس أو توضع على الكتف أو كرسي العروس والكوشة، أما في الأتراح يغطى بها جسد الميت.
و يقول حقوي إن الأسعار تتراوح حسب نوع القماش والطريقة التي ينسج بها فإذا كانت الطريقة يدوية فسعرها أغلى وغالبا ما تأتي من اليمن أما التي تنسج بالطرق الحديثة فتأتي غالبا من الهند وسعرها أرخص.
أما الشاب حسن مجرشي فيبيع الأواني القديمة والتي تتنوع بين تلك المصنوعة من الحجر والأخرى الفخارية وفي الغالب تكون الأواني الحجرية أغلى سعرا وأكثر صلابة من الفخارية.
وقال إن الأواني الحجرية تتطلب القص وهي عملية أشبه بالنحت وخصوصا إذا كانت تجهز بطريقة يدوية، أما تلك الفخارية فتصنع من الطين ثم توضع في الأفران لحين وصولها إلى شكلها النهائي.
وتشتمل الفخاريات على الآنية والمباخر، و في العادة تستخدم الأواني الفخارية لطهي اللحوم وتستخدم في التنور.