ليلة الجمعة الماضية هطلت الأمطار على المكرمة مكة، كرمها الله وحفظ أهلها وزائريها من كل شر بفعل البشر أو بفعل المطر، فرغم أن المطر خير ولا يأتي إلا بخير إلا أننا حملناه على الضرر ووجهناه لبيوت البشر.
فكما ورد في تقرير مدير إدارة الدفاع المدني في العاصمة المقدسة العميد جميل أربعين، الصادر عام 2011 أن نتائج الدراسة التي قاموا بها على 42 مخططا سكنيا أثبتت وقوعها في مجاري السيول أو تؤثر على مسارها الصحيح، مما يتسبب بحدوث الكوارث، واشتمل التقرير على بعض التوصيات العاجلة والمستعجلة بخصوص المخططات المأهولة بالسكان أو في طور التخطيط.
وهنا يأتي السؤال حول مصير هذه التوصيات، فهل أخذ بها أم ركنت مع أخواتها في الأدراج؟!
دعونا نفرح بالمطر يا أيها البشر.